وقيل : معنى ( بهرا ) في هاذا البيت : جما ، وقيل : عجبا ، قال أبو العباس : يجوز أن كل ما قاله ابن الأعرابي في وجوه البهر أن يكون معنى لما قال عمر ، وأحسنها العجب .
( و ) البهر : ( الكرب ) المعتري للبعير عند الركض ، أو للإنسان ، إذا كلف فوق الجهد .
( و ) البهر : ( القذف والبهتان ) ، يقال : بهرها ببهتان ، إذا قذفها به .
( و ) البهر : ( التكليف فوق الطاقة ) يقال : بهره ، إذا قطع بهره ، وذلك إذا قطع نفسه بضرب أو خنق ، أو ما كان ، قاله ابن شميل ، وأنشد :
إن البخيل إذا سألت بهرته
وترى الكريم يراح كالمختال
( و ) البهر : ( العجب ، وبهرا له ) ، أي عجبا ، قاله ابن الأعرابي ، وبه فسر أبو العباس الزجاج بيت عمر بن أبي ربيعة المتقدم ذكره ، وأنشد ابن شميل بيت ابن ميادة :
ألا يا لقومي إذ يبيعون مهجتي
بجارية بهرا لهم بعدها بهرا
( أي تعسا ) وغلبة ، هاكذا فسره غير واحد ، قال سيبويه : لا فعل لقولهم : بهرا له ، في حد الدعاء ، وإنما نصب على توهم الفعل ، وهو مما ينتصب على إضمر الفعل غير المستعمل إظهاره .
( و ) من المجاز : ( بهر القمر كمنع ) النجوم بهورا : بهرها بضوئه ، قال :
غم النجوم ضوءه حين به
فغمر النجم الذي كان ازدهر
يقال : قمر باهر ، إذا علا ، و ( غلب ضوءه ضوء الكواكب ) .
( و ) بهر ( فلان ) ، إذا ( برع ) وفاق