*!آجر . كآمن *!يؤاجر . قال شيخنا : وهو سهو ظاهر يقع لمن لم يفرق بين أفعل وفاعل . وقال عياض : إن الأصمعي أنكر المد بالكلية . وقال قوم : هو الأفصح .
( و ) في الصحاح : *!أجر ( العظم ) *!يأجر *!ويأجر ( *!أجرا ) ، بفتح فسكون ( *!وإجارا ) ، بالكسر ، ( *!وأجورا ) ، بالضم : ( برأ على عثم ) بفتح فسكون ، وهو البرء من غير استواء (*!وأجرته ). فهو لازم متعد .
وفي اللسان : *!أجرت يده *!تأجر وتأجر *!أجرا *!وإجارا *!وأجورا : جبرت على غير استواء فبقي لها عشم ، *!وآجرها هو ، *!وآجرتها أنا *!إيجارا . .
وفي الصحاح : *!آجرها الله ، أي جبرها على عثم .
( و ) *!أجر ( المملوك *!أجرا : أكراه ) *!يأجره ، فهو *!مأجور ، ( *!كآجره ، *!إيجارا ) ، وحكاه قوم في العظم أيضا ، ( *!ومؤاجرة ) ، قال شيخنا : هو مصدر *!آجر ، على فاعل ، لا *!آجر ، على : أفعل ، والمصنف كأنه اغتر بعبارة ابن القطاع وهو صنيع من لم يفرق بين أفعل وفاعل ، كما أشرنا إليه أولا ، فلا يلتفت إليه ، مع أن مثله مما لا يخفى . وقال الزمخشري : *!وآجرت الدار ، على أفعلت ، فأنا *!مؤجر ، ولا يقال : *!مؤاجر ، فهو خطأ قبيح .
ويقال : *!آجرته *!مؤاجرة : عاملته معامل ، وعاقدته معاقدة ؛ لأن ما كان من فاعل في معنى المعاملة كالمشاركة والمزارعة إنما يتعدى لمفعول واحد ، *!ومؤاجرة *!الأجير من ذالك ، *!فآجرت الدار والعبد ، من أفعل لا من فاعل ، ومنهم من يقول : *!آجرت الدار ، على فاعل ، فيقول : *!آجرته *!مؤاجرة