تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الصحاح وغيره الأجر : الثواب ، وقد فرق بينهما بفروق . قال العين في ( شرح البخاري ) : الحاصل بأصول الشرع والعبادات ثواب ، وبالمكملات *!أجر ؛ لأن الثواب لغة بدل العين ، والأجر بدل المنفعة ، وهي تابعة للعين . وقد يطلق الأجر على الثواب وبالعكس ( *!كالإجارة ) *!والأجرة ، وهو ما أعطي من أجر في عمل ، ( مثلثة ) ، التثليث مسموع ، والكسر الأشهر الأفصح . قال ابن سيده : وأرى ثعلبا حكى فيه الفتح ، ( ج *!أجور *!وآجار ) . قال شيخنا : الثاني غير معروف قياسا ، ولم أقف عليه سماعا . ثم إن كلامه صريح في أن الأجر *!والإجارة مترادفان ، لا فرق بينهما ، والمعروف أن الأجر هو الثواب الذي يكون من الله ، عز وجل ، للعبد على العمل الصالح ، *!والإجارة هو جزاء عمله الإنسان لصاحبه ، ومنه *!الأجير .

( و ) قوله تعالى : ﴿ وءاتيناه أجره فى الدنيا ﴾ ( العنكبوت : 27 ) ، قيل : هو ( الذكر الحسن ) وقيل : معناه أنه ليس أمة من المسلمين والنصارى واليهود والمجوس إلا وهم يعظمون إبراهيم ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام . وقي : أجره في الدنيا كون الأنبياء من ولده . وقيل : أجره الولد الصالح .

( و ) من المجاز : الأجر : ( المهر ) ، وفي التنزيل : ﴿ ياأيها النبى إنآ أحللنا لك أزواجك اللاتىءاتيت *!أجورهن ﴾ ( الأحزاب : 50 ) ، أي مهورهن .

وقد ( أجره ) الله ( *!يأجره ) ، بالضم ، ( *!ويأجره ) ، بالكسر ، إذا ( جزاه ) وأثابه وأعطاه *!الأجر ، والوجهان معروفان لجميع اللغويين إلا من شذ ، ممن أنكر الكسر في المضارع ، والأمر منهما : *!-أجرني *!-وأجرني (*! كآجره ) *!يؤجره *!إيجارا .

وفي كتاب ابن القطاع : إن مضارع

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢٥