تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال شيخنا : وأنشدنا الإمام ابن المسناوي . رضي الله عنه ، لبعض الصحابة ، وإخاله عبد الله بن رواحة :

يا رسول المليك إن لساني

راتق ما فتقت إذ أنا *!بور

ونسبه الجوهري لعبد الله بن الزبعرى السهمي ، وقد يكون بور هنا جمع بائر ، مثل حول وحائل ، وحكى الأخفش عن بعضهم أنه لغة وليس بجمع لبائر ، كما يقال : أنت بشر ، وأنتم بشر .

( و ) *!البور : ( ما *!بار من الأرض ) وفسد ( فلم يعمر ) بالزرع والغرس ، ( *!كالبائر *!والبائرة ) ، وقال الزجاج : *!البائر في اللغة : الفاسد الذي لا خير فيه ، قال : وكذالك أرض *!بائرة : متروكة من أن يزرع فيها .

( و ) نزلت *!بوار على الناس ، ( كقطام : إسم الهلاك ) قال أبو مكعت الأسدي :

قتلت فكان تباغيا وتظالما

إن التظالم في الصديق بوار

( وفحل *!مبور ، كمنبر : عارف بالناقة ) بحاليها : ( أنها لاقح أم حائل ) . وقد *!بارها ، إذا اختبرها .

( *!-والبوري *!والبورية *!والبورياء *!-والباري *!والبارياء *!والبارية ) ، ذالك ( الحصير المنسوج ) ، وفي الصحاح : التي من القصب .

( وإلى بيعه ينسب ) أبو علي ( الحسن بن الربيع ) بن سليمان ( *!-البواري ) ، البجلي الكوفي ، ( شيخ البخاري ومسلم ) ، وقال عبد الغني بن سعيد : روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم ، وقال ابن سعد : توفي سنة 221 ه .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢٥٤