تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دومة : ( ولكم البور والمعامي وأعفال الأرض ) . قال ابن الأثير وهو بالفتح مصدر وصف به ، ويروى بالضم ، وهو جمع البوار ، وهي الأرض الخراب التي لم تزرع .

( أو ) هي ( التي تجم سنة لتزرع من قابل ) .

( و ) البور : ( الاختبار ) والامتحان ، ( *!كالابتيار ) . *!وباره *!بورا *!وابتاره ، كلاهما : اختبره .

ويقال للرجل إذا قذف امرأة بنفسه أنه فجر بها فإن كان كاذبا فقد ابتهرها ، وإن كان صادقا فهو *!الابتيار ، بغير همزة ، افتعال من : *!برت الشيء *!أبوره : اختبرته ، وقال الكميت :

قبيح بمثلي نعت الفتا

ة إما ابتهارا وإما *!ابتيارا

يقول : إما بهتانا وما اختبارا بالصدق ، لاستخراج ما عندها .

( و ) *!البور : ( الهلاك ) ، *!بار *!بورا .

( *!وأباره الله ) تعالى : أهلكه ، وفي حديث أساء : ( في ثقيف كذاب *!ومبير ) ، أي مهلك يسرف في إهلاك النا ، وفي حديث علي : ( لو عرفناه *!أبرنا عترته ) ، وقد ذكر في أبر .

وبنو فلان بادوا *!وباروا .

( و ) من المجاز : البور : ( كساد السوق ، *!كالبوار ، فيهما ) ، قد *!بار *!بورا *!وبوارا .

( و ) *!البور : ( جمع *!بائر ) ، كصاحب وصحب ، أو كنائم ونوم ، وصائم وصوم ، فهو على هاذا إسم للجمع .

( و ) *!البور ( بالضم : الرجل الفاسد والهالك ) ، الذي ( لا خير فيه ) ، كذا في الصحاح ، وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ وكنتم قوما *!بورا ﴾ ( الفتح : 12 ) : البور مصدر ( يستوي فيه الإثنان والجمع والمؤنث ) . وقال أبو عبيدة : رجل بور ، ورجلان بور ، وقوم بور ، وكذالك الأتثى ، ومعناه هالك .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢٥٣