تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : بل أبكار الجواري يلينه وكتب الحجاج إلى عامل له : ( ابعث إلي بعسل خلار ، من النحل الأبكار من الدستفشار ، الذي لم تمسه النار ) يريد بالأبار أفراخ النحل ؛ لأن عسلها أطيب وأصفى . وخلار : موضع بفرس ، والدستفشار : فارسية معناه ما عصرته الأيدي ( وعالجته ) وقال الأعشى :

تنخلها من بكار القطاف

أزيرق آمن إكسادها

بكار القطاف : جمع باكر ، كما يقال صاحب وصحاب ، وهو أول ما يدرك .

ومن المجاز : عن الأصمعي : نار بكر : لم تقتبس من نار .

وحاجة بكر : طلبت حديثا ، وفي الأساس : وهي أول حاجة رفعت ، قال ذو الرمة :

وقوفا لدى الأبواب طلاب حاجة

عوان من الحاجات أو حاجة بكرا

ومن المجاز : يقال ؛ ما هاذا الأمر منك بكرا ولا ثنيا ، على معنى : ما هو بأول ولا ثان .

والبكر : القوس ، قال أبو ذؤيب :

وبكر كلما مست أصاتت

ترنم نغم ذي الشرع العتيق

أي القوس أول ما يرمى عنها ؛ شبه ترنمها بنغم ذي الشرع ، وهو العود الذي عليه أوتار .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢٤٧