يتبع العمر ، قال زهير :
والمرء ما عاش ممدود له أمل
لا ينتهي العمر حتى ينتهي الأثر
وأصله من *!أثر مشيه في الأرض ، فإن من مات لا يبقى له أثر ، ولا يرى لأقدامه في الأرض أثر . ومنه قوله للذي مر بين يديه وهو يصلي : ( قطع صلاتنا قطع الله *!أثره ) ، دعاء عليه بالزمانة ؛ لأنه إذا زمن انقطع مشيه فانقطع أثره .
وأما *!ميثرة السرج غير مهموزة .
وقوله عز وجل : ﴿ ونكتب ما قدموا و*!آثارهم ﴾ ( يللهس : 12 ) ، أي نكتب ما أسلفوا من أعمالهم .
وفي اللسان : وسمنت الإبل والناقة على أثارة . أي على عتيق شحم كان قبل ذالك ، قال الشماخ :
وذات *!أثارة أكلت عليه
نباتا في أكمته قفارا
قال أبو منصور : ويحتمل أن يكون قوله تعالى : ﴿ أو أثارة من علم ﴾ ( الأحقاف : 4 ) مهن هاذا ؛ لأنها سمنت على بقية شحم كانت عليها ، فكأنها حملت شحما على بقية شحمها .
وفي الأساس : ومنه : أغضبني فلان عن أثارة غضب ، أي كان قبل ذالك . وفي المحكم والتهذيب : وغضب على أثارة قبل ذالك ، أي قد كان قبل ذالك منه غضب ، ثم ازداد بعد ذالك غضبا . هاذه عن اللحياني .
وقال ابن عباس : ﴿ أو *!أثارة من علم ﴾ ، إنه علم الخط الذي كان أوتي بعض الأنبياء .
وأثر السيف : ديباجته وتسلسله .