تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وأما باقر وبقير وبيقور وباقور وباقورة فأسماء للجمع ) ، وهاذا نص عبارة المحكم ، وقال : وجمع البقر أبقر . كزمن وأزمن . وأنشد لمعقل بن خويلد الهذلي :

كأن عروضيه محجة أبقر

لهن إذا ما رحن فيها مذاعق

وأنشد في بيقور :

سلع ما ومثله عشر ما

عائل ما وعالت البيقورا

وأنشد الجوهري للورل الطائي :

لا در در رجال خاب سعيهم

يستمطرون لدى الأزمات بالعشر

أجاعل أنت بيقورا مسلعة

ذريعة لك بين الله والمطر

وإنما قال ذالك ؛ لأن العرب كانت في الجاهلية إذا استسقوا جعلوا السلعة والعشر في أذناب البقر ، وأشعلوا فيه ، ( النار ) فتضج البقر من ذالك ، ويمطرون ، وأهل اليمن يسمون البقرة باقورة . وكتب النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب الصدقة لأهل اليمن : ( في ثلاثين باقورة بقرة ) .

وقال الليث : الباقر : جماعة البقر مع رعاتها ، والجامل : جماعة الجمال مع راعيها ، وفي جمهرة ابن دريد : وباقر وبقير جمع البقر .

( والبقار ) كشداد : ( صاحبه ) ، أي البقر .

( و ) البقار : ( واد ) قال لبيد :

فبات السيل يركب جانبيه

من البقار كالعمد الثقال

( و : ع ، برمل عالج ، كثير الجن ) قيل : هو بنجد ، وقيل : بناحية اليمامة .

( و ) البقار : ( لعبة ) لهم وهو

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢٢٧