تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول الحجام للرجل : تبظرم ، فيرفع بطرف لسانه شفت العليا ؛ ليحف شاربه .

|بعر

: ( البعر ، ويحرك رجيع الخف والظلف ) من الإبل والشاء ، وبقر الوحش ، والظباء ، إلا البقر الأهلية ؛ فإنها تخثي وهو خثيها ، والأرنب تبعر أيضا ، وقد بعرت الشاة والبعير يبعر بعرا . ( واحدته ) البعرة ( بهاء . ج أبعار . والفعل ) بعر ( كمنع ) .

( والمبعر ) والمبعر ( كمقعد ومنبر : مكانه ) ، أي البعر ، ( من كل ذي أربع ) ، والجمع مباعر .

( والبعير ) ، كأمير ، ( وقد تكسر الباء ) ، وهي لغة بني تميم ، والفتح أفصح اللغتين : ( الجمل البازل ، أو الجذع ، وقد يكون للأنثى ) ، حكي عن بعض العرب : شربت من لبن بعيري ، وصرعتني بعيري ، أي ناقتي ، وأنشد في الأساس :

لا تعتري لبن البعير وعندنا

لبن الزجاجة واكف التهتان

ويقولون : كلا هاذين البعيرين ناقة ، وفي الصحاح : والبعير من الإبل بمنزلة الإنسان من الناس ، يقال : الجمل بعير ، والناقة بعير ، قال : وإنما يقال له بعير ، إذا أجذع . يقال : رأيت بعيرا من بعيد ، ولا يبالي ذكرا كان أو أنثى . وفي المصباح : البعير مثل الإنسان يقع على الذكر والأنثى ، يقال حلبت بعيري . والجمل بمنزلة الرجل يختص بالذكر ، والناقة بمنزلة المرأة تختص بالأنثى ، والبكر والبكرة مثل الفتى والفتاة ، هاكذا حكاه جماعة . كابن السكيت وابن جني .

( و ) البعير : ( الحمار ) وبه فسر قوله تعالى : ﴿ ولمن جآء به حمل بعير ﴾ ( يوسف : 72 ) ( و ) وفي زبور داوود أن البعير

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٢١٨