ومهيمن . قصور ظاهر ، بل ربما يبدي الاستقاء غير ما ذكر ، والله أعلم .
قلت : أوردهم ابن دريد في الجمهرة هاكذا ، وسيأتي في ب ق ر .
( وصنعته البيطرة ) ، وهو يبيطر الدواب ، أي يعالجها .
( و ) من المجاز : ( البيطر ) ، كهزبر : ( الخياط ) ، رواه شمر عن سلمة ، قال الراجز :
شق البيطر مدرع الهمام
وفي التهذيب :
باتت تجيب أدعج الظلام
جيب البيطر مدرع الهمام
قال شمر : صير البيطار خياطا كما صيروا الرجل الحاذق إسكافا .
( و ) البيطرة : ( بهاء : ثلاثة مواضع بالمغرب .
والبطرير ، ( كخنزير ) ، ويروى بالظاء أيضا وهو أعلى : ( الصخاب الطويل اللسان ) ، هاكذا ضبطه أبو الدقيش بالطاء المهملة .
( و ) البطرير : ( المتمادي في الغي ، وهي بهاء ) ، وأكثر ما يستعمل في النساء ، قال أبو الدقيش : إذا بطرت وتمادت في الغي .
( و ) بطر الرجل وبهت بمعنى واحد ، وذالك إذا دهش فلم يدر ما يقدم ولا ما يؤخر .
و ( أبطره ) حلمه : ( أدهشه ) وبهته عنه .
( و ) أبطره المال : ( جعله بطرا ) .
( و ) من المجاز : ( أبطره ذرعه ) ، أي ( حمله فوق طاقته ) . وفي الأساس : ولا تبطرن صاحبك ذرعه ( أي لا تقلق إمكانه ولا تستفزه بأن تكلفه غير المطاق . وذرعه ) من بدل الاشتمال . ( أو ) معناه ( قطع