أن يرسل الرياح مبشرات } ( الروم : 46 ) ، ﴿ وهو الذى يرسل الرياح بشرى ﴾ ( الأعراف : 57 ) وبشرا وبشرى وبشرا ؛ فبشرا جمع بشور ، وبشرا مخفف منه ، وبشرى بمعنى بشارة ، وبشرا مصدر بشره بشرا ، إذا بشره .
ومن المجاز : فيه مخايل الرشد وتباشيره .
وباشره النعيم . والفعل ضربان : مباشر ومتولد ، كذا في الأساس .
وبشائر الوجه : محسناته .
وبشائر الصبح : أوائله .
وعن اللحياني : ناقة بشيرة ، أي حسنة ، وناقة بشيرة : ليست بمهزولة ولا سمينة . وحكى عن أبي هلال ، قال : هي التي ليست بالكريمة لا الخسيسة ، وقيل : هي التي على النصف من شحمها .
وبشرة : إسم ، وكاذلك بشرى إسم رجل ، لا ينصرف في معرفة ولا نكرة ؛ للتأنيث ولزوم حرف التأنيث له ، وإن لم تكن صفة ؛ لأن هاذه الألف يبنى الإسم لها ، فصارت كأنها من نفس الكلمة وليست كالهاء التي تدخل في الإسم بعد التذكير .
وأبو الحسن علي بن الحسين بن بشار ، نيسابوري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن بشار البوشنجي ، وأبو محمد بشر بن محمد بن أحمد بن بشر البشري ، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن بشير ، وابنه علي . وأحمد بن محمد بن عبيد الله بن بشير بن عبد الرحيم : محدثون .
والبشرية : طائفة من المعتزلة ؛ ينتسبون إلى بشر بن المعتمر .
وباشر بن حازم ، عن أبي عمران الجوني .
وكزبير : بشير بن طلحة .
وبشير بن أبيرق . شاعر منافق . وبشير بن النكث اليربوعي راجز .
وأبو بشير محمد بن الحسن بن