تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه :

البشارة ، بالضم : ما بشر من الأديم ، عن اللحياني ، قال : والتحلىء : ما قشر من ظهره .

وفي المثل : ( إنما يعاتب الأديم ذو البشرة ، قال أبو حنيفة : معناه إنما يعاتب من يرجى ، ومن له مسكة عقل .

وفي الحديث : ( من أحب القرآن فليبشر ) ، من رواه بالضم ، فقال : هو من بشرت الأديم ، إذا أخذت باطنه بالشفرة ، فمعناه فليضمر نفسه للقرآن ؛ فإن الاستكثار من الطعام ينسيه القرآن .

وما أحسن بشرته ، أي سحناءه وهيئته .

والبشرة : البقل والعشب .

والعشر : المباشرة ، قال الأفوه :

لما رأت شيبي تغير وانثنى

من دون نهمة بشرها حين انثنى

أي مباشرتي إياها .

وتباشر القوم : بشر بعضهم بعضا .

ومن المجاز : المبشرات : الرياح التي تهب بالسحاب ، وتبشر بالغيث ، وفي الأساس : وهبت البواكير والمبشرات ، وهي الرياح المبشرة بالغيث ، قال الله تعالى : { ومن ءاياته

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ١٩٤