البشير في الخير أكثر منه في الشر .
والبشارة ، بالكسر ، والضم لغة ، وإذا أطلقت اختصت بالخير ، وفي الأساس : وتتابعت البشارات والبشائر .
( و ) البشارة ( بالفتح : الجمال ) والحسن ، قال الأعشى :
ورأت بأنت الشيب جا
نبه البشاشة والبشاره
( و ) يقال : ( هو أبشر منه ، أي أحسن وأجمل وأسمن ) ، وفي الحديث : ( ما من رجل له إبل وبقر لا يؤدي حقها ، إلا بطح لها يوم القيامة بقاع قرقر ، كأكثر ما كانت ، وأبشره ، ( أي أحسنه ، ويروى : ( وشره ) ؛ من النشاط والبطر .
( والشر ، بالكسر : الطلاقة ) والبشاشة ، يقال : بشرني فلان بوجه حسن ، أي لقيني وهو حسن البشر ، أي طلق الوجه .
( و ) البئر : ( ع : و ) قيل : ( جبل بالجزيرة ) في عين الفرات الغربي ، وله يوم ، وفيه يقول الأخطل :
لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة
إلى الله منها المشتكى والمعول
وتفصيله في كتاب البلاذري .
( و ) قيل : ( ماء لتغلب ) بن وائل ، قال الشاعر :
فلن تشربي إلا برنق ولن تري
سواما وحيا في القصيبة فالبشر
( أو ) البشر : سم ( واد ينبت أحرار البقول ) وذكورها .
( و ) المسمى بشر ( سبعة وعشرون صحابيا ) ، وهم : بشر بن البراء الخزرجي ، وبشر الثقفي ، ويقال : بشير ؛ وبشر بن الحارث الأوسي ، وبشر بن الحارث القرشي ، وبشر بن حنظلة الجعفي ، وبشر أبو خليفة ، وبشر أبو رافع ، وبشر بن سحيم الغفاري ، وبشر بن صحار ،