مكسور الهمزة ، فإن فتحت الهمزة فتحت الثاء ، تقول : جئتك على أثره وإثره ، والجمع آثار .
( *!وائتثره : تبع أثره ) ، وفي بعض الأصول : تتبع أثره . وهو عن الفارسي .
( *!وأثر فيه *!تأثيرا : ترك فيه أثرا ) .
*!والتأثير : إبقاء الأثر في الشيء .
( *!والآثار : الأعلام ) ، واحده الأثر .
( *!والأثر ) ، بفتح فسكون : ( فرند السيف ) ورونقه ، ( ويكسر ) ، وبضمتين على فعل ، وهو واحد ليس بجمع ، ( *!كالأثير . ج *!أثور ) ، بالضم . قال عبيد بن الأبرص :
ونحن صبحنا عامرا يوم أقبلوا
سيوفا عليهن *!الأثور بواتكا
وأنشد الأزهري :
كأنهم أسيف بيض يمانية
عضب مضاربها باق بها *!الأثر
*!وأثر السيف : تسلسله وديباجته ، فأما ما أنشده ابن الأعرابي من قوله :
فإني إن أقع بك لا أهلك
كوقع السيف ذي *!الأثر الفرند
قال ثعلب : إنما أراد ذي الأثر ، فحركه للضرورة . قال ابن سيده : ولا ضرورة هنا عندي ؛ لأنه لو قال : ( ذي الأثر ) فسكنه على أصله لصار ( مفاعلتن ) إلى ( مفاعيلن ) : وهاذا لا يكسر البيت لاكن الشاعر إنما أراد توفية الجزء ، فحرك لذالك ، ومثله كثير ، وأبدل الفرند من الأثر .
وفي الصحاح : قال يعقوب : لا يعرف الأصمعي الأثر إلا بالفتح ، قال : وأنشدني عيسى بن عمر لخفاف بن ندبة :
جلاها الصيقلون فأخلصوها
خفافا كلها يتقي *!بأثر
أي كلها يستقبلك بفرنده . ويتقي ، مخفف من يتقي ، أي إذا نظر الناظر إليها اتصل شعاعها