( و ) الأثر : ( الخبر ) ، وجمعه الآثار .
وفلان من حملة *!الآثار . وقد فرق بينهما أئمة الحديث ، فقالوا : الخبر : ما كان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، *!والأثر : ما يروى عن الصحابة . وهو الذي نقله ابن الصلاح وغيره عن فقهاء خراسان ، كما قاله شيخنا .
( الحسين بن عبد الملك ) الخلال ثقة مشهور توفي سنة 532 ه ، ( وعبد الكريم بن منصور ) العمري الموصلي ، عن أصحاب الأرموي ، نقله السمعاني ، مات سنة 490 ه ، ( *!الأثريان : محدثان ) .
وممن اشتهر به أيضا : أبو بكر سعيد بن عبد الله بن علي الطوسي ، ولد سنة 413 ه بنيسابور ، ومحمد بن هياج بن مبادر *!-الآثاري الأنصاري التاجر ، من أهل دمشق ، ورد بغداد ، وبابا جعفر بن محمد بن حسين *!-الأثري ، روى عن أبي بكر الخزري .
( و ) يقال : ( خرج ) فلان ( في *!إثره ) ، بكسر فسكون ، ( وأثره ) ، محركة والثاني أفصح ، كما صرح به غير واحد ، مع تأمل فيه ، وأوردهما ثعلب فيما يقال بلغتين من فصيحه ، وصوب شيخنا تقديم الثاني على الأول . وليس في كلام المصنف ما يدل على ضبطه قال : فإن جرينا على اصطلاحه في الإطلاق كان الأول مفتوحا ، والثاني محتملا لوجوه ، أظهرها الكسر والفتح ، ولا قائل به ، إنما يعرف فيه التحريك ، وهو أفصح اللغتين وبه ورد القرآن : ( بعده ) . هاكذا فسره ابن سيده والزمخشري . ووقع في شروح الفصيح بدله : عقبه .
وقال صاحب الواعي : الأثر محرك هو ما *!يؤثره الرجل بقدمه في الأرض ، وكذا كل شيء *!مؤثر *!أثر ، يقال : جئتك على أثر فلان ، كأنك جئته تطأ *!أثره .
قال : وكذالك *!الإثر ، ساكن الثاني