أخذها وجع في بطنها مرت ، أي ضربت بخفها بادرة كركرتها ، وقد تفعل ذالك عند العطش .
( ج البوادر ) ، وفي حديث مبدإ الوحي : ( فرجع منها ترجف بوادره ) وقال خراشة بن عمر و العبسي :
هلا سألت ابنة العبسي ما حسبي
عند الطعان إذا ما غص بالريق
وجاءت الخيل محمرا بوادرها
زورا وزلت يد الرامي عن الفوق
( و ) عن ابن الأعرابي : ( البدر : القمر الممتليء ) ، وإنما سمي بدرا ؛ لأنه يبادر بالغروب طلوع الشمس ، وفي المحكم : لأنه يبادر بطلوعه غروب الشمس ؛ لأنهما يتراقبان في الأفق صبحا ، وقال الجوهري : سمي بدرا لمبادرته الشمس بالطلوع ، كأنه يعجلها المغيب ، وسمي بدرا لتمامه ، وسميت ليلة البدر ؛ لتمام قمرها ، وجمعه بدور ، ( كالبادر ) ، كما في اللسان ، ولا عبرة بإنكار شيخنا له ، وفي البصائر للمصنف : والبدر ، قيل سمي به لمبادرته الشمس بالطلوع ، وقيل : لامتلائه ؛ تشبيها بالبدرة ، فعلى ما قيل يكون مصدرا في معنى الفاعل . قال الراغب : الأقرب عندي أن يجعل البدر أصلا في الباب ، ثم تعتبر معانيه التي تظهر منه ، فيقال تارة : بدر كذا ، أي طلع طلوع البدر ، ويعتبر امتلاؤه تارة ، فيشبه البدرة به .
( و ) البدر : ( السيد ) ، يقال : هو بدر القوم ، أي سيدهم ، على التشبيه بالبدر ، قال ابن أحمر :
وقد نضرب البدر اللجوج بكفه
عليه ونعطي رغبة المتودد
ويروى البدء .
( و ) البدر : ( الغلام المبادر ) . وغلام بدر : ممتليء شبابا ولحما ، قاله الزجاج ، وفي حديث جابر :