( والبخراء : أرض ) بالشام ؛ لنتنها بعفونة تربها .
( و ) البخراء أيضا : ( ماءة منتنة قرب القليعة بالحجاز ) . على ميلين منها ، وهي في طرف الحجاز : نقله الصغاني .
( و ) البخراء : ( نبات ) مثل الكشنا ، وحبه كحبه سواء ، سمي بذالك لأنه إذا أكل أبخر الفم ، حكاه أبو حنيفة ، قال وهو مرعى ، وتعلفه المواشي فيسمنها ، ومنابته القيعان .
( وبخاراء ) ، بالضم والمد : ( د ) ، من أعظم مدن ما وراء النهر ، بينها وبين سمرقند ثمانية أيام أو سبعة ، وهو ممدود في شعر الكميت ، قال :
ويوم بيكند لا تقضى عجائبه
وما بخاراء مما أخطأ العدد
ويروى : ( ويوم قنديد ) ، ( ويقصر ) وهو المشهور الراجح ، وبه جز غير واحد من الحفاظ ، وأنكروا المد ، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن ، ولها تاريخ عجيب مشهور .
( والبخارية : سكة بالبصرة أسكنها زياد ) بن أبيه ( ألف عبد من بخاراء ) ، فسميت بهم ، ولم تسم به ، وذالك حين ملكها من خاتون ملكة بخارا ، وكان السبي ألفين ، وكلهم جيدو الرمي بالنشاب ، ففرض لهم العظائم ، وأسكنهم بها .
( وعلي بن بخار ) الرازي ( كغراب ) .
( و ) أبو المعالي ( أحمد بن ) أبي نصر ( محمد بن علي ) بن أحمد بن علي بن ( البخاري ) البغدادي ( المنسوب إلى بخار العود ؛ لأنه كان يبخر به في الخانات ) ، والذي في المعجم : أنه كان يحرق البخور في جامع المنصور حسبة ، وعرف بيته ببيت ابن البخاري ، قاله أبو سعد ، وأخوه أبو البركات هبة الله ، سمع مع أخيه من أبي غيلان والجوهري وغيرهما ، كذا في