( والنعت من الكل : بحر ) ككتف .
وقال الفراء : البحر : أن يلغى البعير بالماء فيكثر منه حتى يصيبه منه داء ، يقال : بحر يبحر بحرا فهو بحر ، وأنشد :
لأعلطنه وسما لا يفارقه
كما يحز بحمى الميسم البحر
قال : لأإذا أصابعه الداء كوي في مواضع فيبرأ . قال الأزهري : الداء الذي يصيب البعير فلا يروى من الماء هو النجر ، بالنون والجيم ، والبجر ، بالباء والجيم ، وأما البحر فهو داء يورث السل .
( و ) أبحر الرجل ، إذا أخذه السل .
و ( البحير ، كأمير : من به السل ، كالبحر ، ككتف ) ، ورجل بحير وبحر : مسلول ، ذاهب اللحم ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
وغلمتي منهم سحير وبحر
وآيق من جذب دلويها هجر
قال أبو عمرو : البحير والبحر : الذي به السل ، والسحير الذي انقطعت رئته ، ويقال : سحر .
( وبحير ، كأمير : أربعة صحابيون ) ، وهم بحير الأنماري ، أووده ابن ماكولا ، ويكنى أبا سعيد الخير ، وبحير بن أبي ربيع المخزومي ، سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله . وبحير الراهب ، ذكره ابن منده وابن ماكولا ، وبحير آخر استدركه أبو موسى .
( و ) بحير ، كأمير : ( أربعة تابعيون ) ، وهم بحير بن ريسان اليماني ، وبحير بن ذاخر المعافري ، صاحب عمرو بن العاص ، وبحير بن أوس ، وبحير بن سعد الحمصي .