البحار . وقال أبو حنيفة : قال أبو نصر : البحار : الواسعة من الأرض ، الواحدة بحرة ؛ وأنشد لكثير في وصف مطر :
يغادرن صرعى من أراك وتنضب
وزرقا بأجور البحار تغادر
وقال مرة : البحرة : الوادي الصغير يكون في الأرض الغليظة .
والبحار الرياض ، قال النمر بن تولب :
وكأنها دقرى تخايل ، نبتها
أنف يعم الضال نبت بحارها
( و ) بحير ( كزبير : بل بتهامة ) وضبطه ياقوت في المعجم كأمير .
( و ) بحير : رجل ( أسدي ، حكى عنه ) سفيان ( ن عيينة ) الهلالي الفقيه الزاهد المشهور خبرا .
( وعلي بن بحير تابعي ) ، روى عنه عائذ بن ربيعة .
( وكذا عاصم بن بحير ) ، واختلف في ضبطه فقيل هاكذا ، ( أو هو كأمير ) .
( وعبد الرحمن بن بحير ) اليشكري ( محدث ) ، عن ابن المسيب ، ( أو هو كأمير ، بالجيم ) أما بالحاء فذكره أحمد بن حنبل . وأما بالجيم فهو ضبط البخاري ، وكل منهما بالتصغير ، ولم أر أحدا ضبطه كأمير ، ففي كلام المصنف مخالفة ظاهرة .
( وبحر ) الرجل ( كفرح ) يبحر بحرا إذا ( تحير من الفزع ) مثل بطر .
( و ) يقال أيضا : بحر ، إذا ( اشتد عطشه ) فلم يرو من الماء .
( و ) بحر ( لحمه : ذهب ) من السل .
( و ) بحر الرجل و ( البعير ) ، إذا ( اجتهد في العدو طالبا أو مطلوبا فضعف ) وانقطع ( حتى اسود وجهه ) وتغير .