قتيلة ، قال : ولم يسمع في جمع مثله فعل . وحكى الزمخشري : بحيرة وبحر وصريمة وصرم ، وهي التي صرمت أذنها ، أي قطعت .
( والباحر : الأحمق ) الذي إذا كلم بحر وبقي كالمبهوت ، وقيل : هو الذي لا يتمالك حمقا .
( و ) الباحر : ( الدم الخالص الحمرة ) ، يقال : أحمر باحر وبحراني وقال ابن الأعرابي : يقال : أحمر قانيء ، وأحمر باحري وذريحي ، بمعنى واحد . وفي المحكم : ودم باحر وبحراني ، خالص الحمرة من دم الجوف . وعم بعضهم به ، فقال : أحمر باحري وبحراني ، ولم يخص به دم الجوف ولا غيره .
( و ) في التهذيب : والباحر : ( الكذاب ، و ) الباحر : ( الفضولي . و ) الباحر : ( دم الرحم ، كالبحراني ) . وسئل ابن عباس عن المرأة تستحاض ويستمر بها الدم ، فقال : ( تصلي وتتوضأ لكل صلاة ، فإذا رأت الدم البحراني قعدت عن الصلاة ) . قال ابن الأثير : دم بحراني : شديد الحمرة ؛ كأنه قد نسب إلى البحر وهو اسم قعر الرحم ، وزادوه في النسب ألفا ونونا للمبالغة ، يريد الدم الغليظ الواسع ، وقيل : نسب إلى البحر ؛ لكثرته وسعته ، ومن الأول قول العجاج :
ورد من الجوف وبحراني
وفي الأساس : ومن المجاز : دم بحراني ، أي أسود ؛ نسب إلى بحر الرحم وعمقه .
( و ) الباحر : الذي إذا كلم بحر ، مثل ( المبهوت ) .
( والبحرة ) : الأرض ، و ( البلدة ) ، يقال : هاذه بحرتنا ، أي أرضنا ، وقد ورد بالتصغير أيضا ، كما في التوشيح للجلال .
( و ) البحرة : ( المنخفض من الأرض ) ، قاله ابن الأعرابي : وقد