تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| تنزيل من حكيم حميد ( ودولة النبي ) | & ، والمراد استمرار | الغلبة النبوية ، قال : وهذه الفقرة | كالتي قبلها مشعرة ببقاء هذه العلوم | اللسانية ، وأنها لا تذهب ولا تنقطع ولو | صادمتها الزعازع والشدائد ، لأنها | قريبة ومشاكلة للقرآن العظيم ، وللدولة | النبوية ، فكما أن القرآن والدولة | النبوية ثابتان باقيان ببقاء الدنيا ، | ولا تزال كلمة الله هي العليا ، ولا تزال | الدولة المحمدية صائلة ، فكذلك ما يتوصل | به إلى معرفة الكتاب العزيز وكلام النبي | & لا يزال مستمرا على | مرور الزمان ، وإن حصل فيه فتور | أحيانا ، كما أن الاتقاء والتحفظ دائم | لا يزول ، فكذلك عدم التساقط ، وفي | الكلام من الاستعارات الكنائية | والتخييلية والترشيحية ، وفيه جناس | الاشتقاق والتزام ما لا يلزم ( ولا يشنأ ) | أي لا يبغض ( هذه اللغة الشريفة ) | وعبارة الأصل : فهي اللغة لا يشنؤها | ( إلا من اهتاف به ) افتعل من الهيف | أي رماه ( ريح الشقاء ) أي الشدة | والعسر وخلاف السعادة ، واستعار للشقاء | ريح الهيف ، لما بينهما من كمال | المناسبة في الفساد الظاهر والباطن ، لأن | الهيف ريح شديدة حارة ، من شأنها | أن تجفف النبات وتعطش الحيوان | وتنشف المياه أي من بغض اللسان العربي | أداه بغضه إلى بغض القرآن وسنة | الرسول & ، وذلك | كفر صراح ، وهو الشقاء الباقي ، نسأل | الله العفو ( ولا يختار عليها ) غيرها من | العلوم قبل معرفتها ( إلا من اعتاض ) | أي استبدل الريح ( السافية ) بالمهملة | والفاء ، وهي التي تحمل التراب وتلقيه | في وجهه وتذره على عينيه ( من ) وفي | نسخة عن ( الشحواء ) بفتح الشين | المعجمة وسكون الحاء المهملة ممدودا ، | هو البئر الواسعة الكثيرة الماء الذي هو | مادة الحياة ، قال شيخنا ، وسمعت من | يقول : السافية : الأرض ذات السفا ، | وهو التراب ، والسجواء بالجيم والسين | المهملة البئر الواسعة ، وكلاهما عندي | غير ثابت ولا صحيح ، انتهى . | قلت : وهذه النسخة أي الثانية هي نص |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٩٩