تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عبارة الأصل ( أفادتها ) أي أعطتها | ( ميامن ) أي بركات ( أنفاس المستجن ) | أي المستتر والمراد به المقبور ( بطيبة ) | وهي المدينة المشرفة ( طيبا ) أي لذاذة | وعطرا ، والمراد به النبي & | ( فشدت ) أي غنت ورنمت ( بها ) | أي اللغة ( أيكية النطق ) هي الحمامة | ونحوها من الطيور التي لها شدو ، وغناء | نسبها إلى الأيك ، وهي الغيضة ، لأنها | تأوي إليها كثيرا ، وتتخذها مساكن | ( على فنن ) محركة : الغصن ( اللسان ) | هذه الجارحة ( رطيبا ) أي رخصا لينا | ناعما ، وهو حال من الفنن ، أي أن | هذا اللسان ببركات أنفاسه & | لم تجف أغصانها ولم تزل | حمائم النطق تغني على أغصان الألسنة | وهي رطبة ناعمة ، وفي الفقرة زيادة | على المجازات والاستعارات الالتزام | ( يتداولها القوم ) أي يتناولها ( ما ثنت | الشمال ) أي عطفت وأمالت ، والشمال : | الريح التي تهب من الشأم ( معاطف ) | جمع معطف كمنبر : الرداء ، والمراد | ما يكون عليه وهو القامة والجوانب | ( غصن و ) ما ( مرت ) أي درت | ( الجنوب ) بالفتح الريح اليمانية | لبن ( لقحة ) بالكسر : الناقة ذات اللبن | ( مزن ) بالضم هو السحاب ، والإضافة | فيه كلجين الماء : قال شيخنا : شبه | الأغصان بالقدود ، والمزن باللقاح من | الإبل ، الجنوب بصاحب إبل يمريها | ليستخرج درها ، وأورد ذلك على أكمل | وجه من المجاز والاستعارة الكنائية | والتخييلية والترشيح والمقابلة وغير | ذلك مما يظهر بالتأمل ( استظلالا بدولة ) | أي دخولا تحت ظل دولة ، وفي الأصل | استظلالا بدوحة ( من رفع منارها ) | وعلمها ( فأعلى ) وأوضح منزلتها | بحيث لا تخفى على أحد ، وهو النبي | & ( ودل ) ضبطه | بعضهم مبنيا للمفعول ، والصواب مبنيا | للفاعل معطوف على الصلة ، أي أرشد | وهدى ( على ) نيل ( شجرة الخلد ) أي | البقاء والدوام وهي أشجار الجنة ( وملك | لا يبلى ) أي سلطنة لا يلحقها بلاء | ولا فناء والدال على ذلك هو النبي | & على جهة النصح للعباد ، |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٠٠