تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الذام ، وهو العيب ، وقال بعضهم : | الدمان كسحاب من معانيه السرقين | ويراد به لازمه ، وهو الحقارة ، هذا هو | المناسب هنا ، على حسب سماعنا من | المشايخ ، وفي بعض الأصول بكسر | المهملة أو ضمها وتشديد الميم ، مصدر | من الدمامة وهي الحقارة ( لتمثلت ) | يقال تمثل بالشعر إذا أنشده مرة بعد | مرة ( بقول ) أبي العلاء ( أحمد بن ) | عبد الله بن ( سليمان ) بن محمد بن | أحمد بن سليمان المعري التنوخي | القضاعي اللغوي ، الشاعر المشهور ، | المنفرد بالإمامة ، ولد يوم الجمعة لثلاث | بقين من ربيع الأول سنة 363 بالمعرة ، | وعمى بالجدري ، وكان يقول إنه | لا يعرف من الألوان غير الحمرة ، وتوفي | في الثالث من ربيع الأول سنة 449 | ( أديب ) وهو أعم من الشاعر ، إذ | الشعر أحد فنون الأدب ، وهو أبلغ في | المدح ، وأضافه إلى ( معرة النعمان ) | لأنها بلدته ، وبها ولد ، وهي بين حلب | وحماة ، وأضيفت إلى النعمان بن بشير | الأنصاري ، رضي الله عنه ، فنسبت إليه | وقيل : دفن بها ولد له ، والقول الذي | أشار إليه هو قوله من قصيدة :

ومطلعها : |

% وإني وإن كنت الأخير زمانه % | لآت بما لم تستطعه الأوائل %

% ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل % | عفاف وإقبال ومجد ونائل %

وفي الفقرة الالتزام والجناس التام | بين معرة والمعرة ( ولكني أقول كما قال ) | الإمام ( أبو العباس ) محمد بن يزيد | ابن عبد الأكبر الثمالي الأزدي البصري | الإمام في النحو واللغة وفنون الأدب | ولقبه ( المبرد ) بفتح الراء المشدد عند | الأكثر ، وبعضهم يكسر ، وروي عنه | أنه كان يقول برد الله من بردني ، أخذ | عن أبي عثمان المازني وأبي حاتم السجستاني | وطبقتهما ، وعنه نفطويه وأصحابه ، | وكان هو وثعلب خاتمة تاريخ الأدباء ، | ولد سنة 210 وتوفي سنة 286 ببغداد | ( في ) كتابه المشهور الجامع وهو ( الكامل ) | وقد جعله ابن رشيق في العمدة من أركان | الأدب التي لا يستغني عنها من يعاني |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٩٢