| اختلافا والثالث هم العرب العرباء | الجاهلية والمخضرمون والإسلاميون | لا المولدون ، وهم على ثلاث طبقات ، كما | هو مفصل في محله ( مطروح الزوائد ) | قريب من محذوف الشواهد ، وبينهما | الموازنة ( معربا ) أي حالة كونه موضحا | ومبينا ( عن الفصح والشوارد ) وتقدم | تفسيرهما ( وجعلت بتوفيق الله ) جل | وعلا ، وهو الإلهام ، لوقوع الأمر على | المطابقة بين الشيئين ( زفرا ) كصرد : | البحر ( في زفر ) بالكسر القربة أي | بحرا متلاطما في قربة صغيرة ، وهو | كناية عن شدة الإيجاز ونهاية الاختصار ، | وجمع المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة ، | هذا الذي قررناه هو المسموع من أفواه | مشايخنا ، ومنهم من تمحل في بيان هذه | الجملة بمعان أخر لا تخلو عن التكلفات | الحدسية المخالفة للنقول الصريحة | ( ولخصت ) أي بينت وهذبت ( كل | ثلاثين سفرا ) أي جعلت مفادها ومعناها | ( في سفر ) واحد ( وضمنته ) أي جعلت | في ضمنه وأدرجت فيه ( خلاصة ) بالضم | بمعنى خالص ولباب ( ما في ) كتابي | ( العباب والمحكم ) السابق ذكرهما | ( وأضفت ) أي ضممت ( إليه ) أي إلى | المختصر من الكتابين ( زيادات ) | يحتاج إليها كل لغوي أريب ، ولا | يستغني عنها كل أديب ، فلا يقال | إن كلام المصنف فيه المخالفة لما تقدم | من قوله مطروح الزوائد ، ( من الله | تعالى بها ) أي بتلك الزيادات أي هي | مواهب إلهية مما فتح الله تعالى بها | ( على وأنعم ) أي أعطى وأحسن | ( ورزقنيها ) أي أعطانيها ( عند غوصي | عليها ) أي تلك الزيادات ، وهو كناية | عما استنبطته أفكاره السليمة ( من بطون | الكتب ) أي أجوافها ( الفاخرة ) أي | الجيدة أو الكثيرة الفوائد أو المعتمدة | المعول عليها ( الدأماء ) ممدودا هو البحر | ( الغطمطم ) هو العظيم الواسع المنبسط ، |
تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١ · ص ٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي