تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| سقوط ما قاله بعضهم من التوجيهات | البعيدة عن مراد المصنف ، والظاهر | أن النجوم صفة للصحابة ، للتلميح | بحديث ' أصحابي كالنجوم ' فيرد | سؤال : لم وصف الصحابة دون الآل ؟ | فيجاب بجواز كونه حذف صفة | الآل لدلالة صفة الصحب عليها ، | والسؤال من أصله في معرض السقوط ، | لأنه ورد في صفة الآل أيضا بأنهم | نجوم في غير ما حديث ، وأيضا ففي | الآل من هو صحابي ، فالصحيح على | ما قدمنا أن كلا منهما لف ونشر مرتب | فالاهتداء بالآل ، والاقتداء بالصحابة ، | وإن كانتا تصلحان لكل منهما ، وفي | نسخة التوادي ، بالتاء المثناة الفوقية | بدل القاف ، وهو غلط مخالف للدراية | والرواية ، لأنه جمع تأدية ، وتأدية | الحق : قضاؤه ، وتأدية الصلاة : | قضاؤها في أول وقتها ، ولا معنى | لبدور الأقضية ، وفي رواية أشياخنا | بالقاف لا غير ، كما قدمنا ، قال | شيخنا : وأعجب من هذا من جعل | القوادي جمع قائد ، وفسره بكلام | المصنف : القائد الأول من بنات نعش | الصغرى الذي هو آخرها ، والثاني | عناق ، وإلى جانبه قائد صغير ، وثانيه | عناق ، وإلى جانبه الصيدق ، وهو | السها ، والثالث الحور فإنه لا معنى | لبدور الأوائل من بنات نعش ، مع | كون المفرد معتل العين ، والجمع | معتل اللام ، وهذا لعمري وأمثاله | احتمالات بعيدة يمجها الطبع السليم ، | ولا يقبلها الذهن المستقيم ( ما ناح ) أي | سجع وهدر ( الحمام ) طير معروف | ( الشادي ) من شدا يشدو إذا ترنم | وغنى ، فالنوح هنا ليس على حقيقته | الأصلية التي هي : البكاء والحزن ، | كما سيأتي ، والصحيح أن إطلاق كل | منهما باختلاف القائلين ، فمن صادفته | أسجاع الحمام في ساعة أنسه مع حبيبه | في زمن وصاله وغيبة رقيبه سماه سجعا | وترنما ، ومن بضده سماه نوحا وبكاء | وتغريدا ( وساح ) أي ذهب وتردد في | الفلوات ( النعام ) طائر معروف | ( القادي ) أي المسرع ، من قدى |

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٥٨