مررت برجل*! هدئك من رجل ، عن الزجاجي ، والمعروف هدك من رجل ، وقد يأتي .
( و ) *!الهدأة ، ( بهاء : ع بين الطائف ومكة ) سئل أهلها : لم سميت هدأة ؟ فقالوا : لأن المطر يصيبها بعد *!هدأة من الليل ، ( و : ة بأعلى مر الظهران و ) يقال في النسبة إليهما ( هو *!هدوى ) شاذ ( على غير قياس ) من وجهين : أحدهما تحريك الدال ، والآخر قلب الهمزة واوا .
( وما له *!هدأة ليلة ، بالكسر ) عن اللحياني ، ولم يفسره قال ابن سيده : وعندي أن معناه ( قوتها ) أي ما يقوته ويسكن جوعه أو سهره أو همه .
(*! وهدىء ، كفرح ) *!هدأ ( فهو *!أهدأ : جنيء ) بالجيم ، أي انحنى ، يقال : منكب *! أهدأ ( *!وأهدأه الكبر ) أو الضرب .
( *!والهدأ ، محركة : صغر السنام ) يعتري الإبل ( من كثرة الحمل ) وهو دون الجبب ( و ) الهدأة ( ، بهاء : ضرب من العدو ) نقله الصاغاني (*! والأهدأ ) من المناكب ( : المنكب ) الذي ( درم ( أعلاه ) ) كفرح : امتلأ شحما ولحما ( واسترخى حمله ) ، كذا في النسخ ، وفي بعض حبله ، ( وقد *! أهدأه الله ) .
*!والهداءة ، كرمانة : الفرس الضامر ) ، قيل : ( خاص بالذكور ) ، هو الذي نقله الجمهور ، وقيل : عام ، صرح به جماعة ، قاله شيخنا .
( و ) يقال ( تركته على *!مهيدئته ) أي على ( حاله ) كذا في النسخ ، وفي بعضها حالته ( التي كان عليها ، تصغير *!المهدأة ) نقله الجوهري عن الأصمعي ، وسيأتي في المعتل له أيضا ، وذكر هناك أنه لا مكبر لها .
*!والأهدأ من الرجال : أحدب ، بين *! الهدإ ، قال الراجز في صفة الراعي :
*!أهدأ يمشي مشية الظليم
وروى الأزهري عن الليث وغيره : الهدأ مصدر الأهدأ ، رجل أهدأ ،