تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو مقدما فيتبعه الناس ويمشون وراءه . ( و ) في الحديث أن رعاء الإبل ورعاء الغنم تفاخروا عنده ف ( أو*!طؤوهم ) رعاء الإبل ، أي غلبوهم ، وقهروهم بالحجة ، وأصله أن من صارعته أو قاتلته فصرعته فقد*! وطئته *!وأوطأته غيرك . والمعنى ( جعلوهم *!يوطؤون قهرا وغلبة ) .

وفي حديث علي ( كنت *!أطأ ذكره ) أي أغطي خبره ، وهو كناية عن الإخفاء والستر .

( و ) قيل (*! الواطئة : سقاطة التمر ) ، هي ( فاعلة بمعنى مفعولة ، لأنها ) تقع ف ( توطأ ) بالأقدام ، وقيل : هي من*! الوطايا ، جمع وطيئة ، تجري مجرى العرية ، سميت بذلك لأن صاحبها وطأها لأهلها ، أي ذللها ومهدها ، فلا تدخل في الخرص . وكان المناسب ذكرها عند ذكر الوطيئة .

( وهم ) أي بنو فلان ( يطؤهم الطريق ) أي أهله ، والمعنى ( يطؤهم الطريق ) أي أهله ، والمعنى ( ينزلون بقربه فيطؤهم أهله ) حكاه سيبويه ، فهو من المجاز المرسل ، وقال ابن جني : فيه من السعة إخبارك عما لا يصح وطؤه بما يصح وطؤه ، فنقول قياسا على هذا : أخذنا على الطريق الواطيء لبني فلان . ومررنا بقوم*! موطوئين بالطريق ، ويا طريق *!طأ بنا بني فلان أي أدنا إليهم ، قال : ووجه التشبيه إخبارك ( عن الطريق ) بما تخبر عن سالكيه ، فشبهته بهم ، إذح كان المؤدي له ، فكأنه هم ، وأما التوكيد فلأنك إذا أخبرت عنه بوطئه أياهم كان أبلغ من وطء سالكيه لهم ، وذلك أن الطريق مقيم ملازم ، وأفعاله مقيمة معه ، وثابتة بثباته ، وليس كذلك أهل الطريق ، لأنهم قد يحضرون فيه ، وقد يغيبون عنه ، وأفعالهم أيضا حاضرة وقتا ، وغائبة آخر ، فأين هذا مما أفعاله ثابتة مستمرة ؟ ولما كان هذا كلاما كان الغرض فيه المدح والثناء اختاروا له أقوى اللفظين ، لأنه يفيد أقوى المعنيين ، كذا في ( اللسان ) .

قال أبو زيد :*! ايتطأ الشهر ، بوزن ايتطع ، وذلك قبل النصف بيوم وبعده بيوم .

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٤٩٨