بغية الآمال لأبي جعحفر اللبلي قال في باب المهموز العين واللام : صئيء الثوب كفرح اتسخ ، وهو مقلوب .
|وضأ
: ( *!الوضاءة : الحسن والنظافة ) والبهجة ( وقد *!وضؤ ككرم ) *!يوضؤ *!وضاءة ، بالفتح والمد ، وعلى هذا الفعل اقتصر الجوهري ، وحكى بعضهم *!وضىء ، بالكسر ، كفرح ، قال اللبلي في ( شرح الفصيح ) ، قال ابن عديس ونقلته من خطه ، وفعل الرجل من ذلك *!وضؤ *!يوضؤ *!ووضىء *!يوضىء ، بضم الضاد وكسرها ، ومثله ذكره ابن الزبيدي في كتاب الهمز ، والقزاز في ( الجامع ) قاله شيخنا ( فهو*!- وضيء ) على فعيل ( من ) قوم (*! أوضياء ) كتقي وأتقياء إلحاقا له بالمعتل (*! ووضاء ) بالكسر والمد . ( و ) هو (*! وضاء ، كرمان منح ) قوم (*! وضائين ) جمع مذكر سالم قال أبو صدقة الدبيري :
والمرء يلحقه بفتيان الندى
خلق الكريم وليس *!بالوضاء
( و ) حكي ابن جني ( *!وضاضىء ) جاءوا بالهمزة في الجمع لما كانت غير منقلبة بل موجودة في*! وضؤت *!ووضئت فهي *!وضيئة ، في حديث عائشة ( لقلما كانت امرأة *!وضيئة عند رجل يحبها ) ( و ) حكى اللحياني : إنه *!-لوضيء ، في فعل الحال ، و ( ما هو *!بواضىء ) ، في المستقبل ، ( أي *!-بوضيء ) وقول النابغة :
فهن *!إضاء صافيات الغلائل
يجوز أن يكون أراد وضاء ، أي حسان نقاء ، فأبدل الهمزة من الواو المكسورة ، وسيذكر في موضعه .
قال أبو حاتم ( *!وتوضأت للصلاة )*! وضوءا ، وتطهرت طهورا ( ويقال*! توضأت )*! أتوضأ *!توضؤا ( *!ووضوءا ) من *!الوضاءة ، وهي الحسن ، قال ابن الأثير :*! وضوء الصلاة معروف ، وقد