تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن السكيت : الوراء الخلف ، قال : يذكر ( ويؤنث ) ، وكذا أمام وقدام ، ويصغر أمام فيقال : أميم ذلك ، وأميمة ذلك ، وقديدم ذلك ، وقديدمة ذلك ، وهي *!وريىء الحائط *!ووريئة الحائط ، وقال اللحياني : وراء مؤنثة ، وإن ذكرت جاز ، قال أبو الهيثم : الوراء ممدود : الخلف ، ويكون الأمام ، وقال الفراء : لا يجوز اين يقال لرجل وراءك هو بين يديك ، ولا لرجل بين يديك هو وراءك ، إنما يجور ذلك في المواقيت من الليالي والأيام والدهر ، تقول : وراءك برد شديد ، وبين يديك برد شديد ، لأنك أنت وراءه ، فجاز ، لأنه شيء يأتي ، فكأنه إذا لحقك صار من ورائك ، وكأنه إذا بلغته كان بين يديك ، فلذلك جاز الوجهان ، من ذلك قوله تالى : ﴿ وكان ورآءهم ملك ﴾ أي أمامهم ، وكان كقوله ﴿ من ورآئه جهنم ﴾ أي أنها بين يديه ، وقال ابن الأعرابي في قوله عز وجل ﴿ بما ورآءه وهو الحق ﴾ ( البقرة : 91 ) أي بما سواه ، والوراء : الخلف ، والوراء : القدام ، ( و ) عند سيبويه ( تصغيرها رريئة ) والهمزة عنده أصلية غير منقلبة عن ياء ، وهو مذهب البصريين .

( والوراء : ولد الولد ) ، ففي التنزيل ﴿ ومن ورآء إسحاق يعقوب ﴾ ( هود : 71 ) قاله الشعبي .

( وما*! ورئت ، بالضم و ( قد ) يشدد ) ، والذي في ( لسان العرب ) : وما أورثت بالشيء ، أي ( : ما شعرت ) قال :

منح حيث زارتني ولم *!أورأ بها

قال : وأما قول لبيد :

تسلب الكانس لم يوأر بها

شعبة الساق إذا الظل عقل

قال : وقد روي ( لم*! يورأ بها ) قال : وريته ، *!وأورأته ، إذا أعلمته ، وأصله

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٤٨٧