تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(*! والوذء : المكروه من الكلام ) شتما كان أو غيره .

( و ) قال أبو مالك : من أمثالهم ( ما به *!وذأة ) ولا ظبظاب ، أي ( لا علة به ) بالهمز ، وقال الأصمعي : ما به وذية ، وسيأتي في المعتل إن شاء الله تعالى .

| ورأ

: (*! ورأه ، كودعه : دفعه . و (*! ورأ ) ( من الطعام : امتلأ ) منه .

( *!ووراء ، مثلثة الآخر مبنية ، و ) كذا (*! الوراء ) معرفة ( مهموز لا معتل ) لتصريح سيبويه بأن همزته أصلية لا منقلبة عن ياء ، ( ووهم الجوهري ) ، قال ابن بري : وقد ذكرها الجوهري في المعتل ، وجعل همزتها منقلبة عن ياء ، قال : وهذا مذهب الكوفيين ، وتصغيرها عندهم ورية ، بغير همز . قال شيخنا : والمشهور الذي صرح به في العين ومختصره وغيرهما أنه معتل ، وصوبه الصرفيون قاطبة ، فإذا كان كذلك فلا وهم . قلت : والعجب من المصنف كيف تبعه في المعتل ، غير منبه عليه ، قال ثعلب : الوراء : الخلف ، ولكن إذا كان مما تمر عليه فهو قدام ، هكذا حكاه ، الوراء ، بالألف واللام ، ومن كلامه أخذ ، وفي التنزيل ﴿ من *!ورائه جهنم ﴾ ( إبراهيم : 16 ) أي بين يديه ، ( و ) قال الزجاج : وراء ( يكون خلف وأمام ) ، ومعناها ما توارى عنك أي ما استتر عنك ، ونقل شيخنا عن القاضي في قوله تعالى : ﴿ ويكفرون بما *!وراءه ﴾ ( البقرة : 91 ) : وراء في الأصل مصدر جعل ظرفا ، ويضاف إلى الفاعل فيراد به ما يتوارى به ، وهو خلف ، وإلى المفعول ، فيراد به ما يواريه ، وهو قدام ( ضد ) وأنكره الزجاج والآمدي في الموازنة ، وقيل : إنه مشترك ، أما أمام ، فلا يكون إلا قدام أبدا ، وقوله تعالى ﴿ 1 . 034 وكان *!وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ﴾ ( الكهف : 79 ) قال ابن عباس : كان أمامهم ، قال لبيد :

أليس *!-ورائي إن تراخت منيتي

لزوم العصا تحنى عليه الأصابع

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٤٨٦