الخصاء ( تقول ) منه : *!وجأت الكبش . وفي الحديث ( ضحى بكبشين *!موجوءين ) أي خصيين ، ومنهم من يرويه موجأين ، بوزن مكرمين ، وهو خطأ ، ومنهم نيرويه موجيين ، بغير همز على التخفيف ، ويكون من وجيته وجيا فهو موجيء ، قال أبو زيد : يقال للفحل إذا رضت أنثياه : وقد*!وجىء *! وجأ ، فأراد أنه يقطع النكاح ، وروي وجا ، فأراد أنه يقطع النكاح ، وروي وجا ، كعصا ، يريد التعب والحفى وذلك بعيد إلا أن يراد فيه معنى الفتور ، لاين من وجيء فتر عن المشي ، فشبه الصوم في باب النكاح بالتعب في باب المشي ، وفي الحديث ( فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة ،*! فليجأهن ) أي فليدقهن . ومنه سميت*! الوجيئة . وفي ( الأساس ) أنه مجاز ، ( و ) هي أي ( الوجيئة تمر أو جراد يدق ويلت ) وفي بعض النسخ : ثم بلت ، كما في ( لسان العرب ) ( بسمن أو زيت فيؤكل ) ، وقيل : هي تمر يبل بلبن أو سمن ثم يدق حتى يلتئم . وفي الحديث أنه عاد سعدا فوصف له الوجيئة : التمر يدق حتى يخرج نواه ثم يبل بلبن أو بسمن حتى يتدن ويلزم بعضه بعضا ثم يؤكل ، قال كراع : ويقال *!الوجية ، بغير همز قال ابن سيده : إن كان هذا على تخفيف الهمز فلا فائدة فيه ، لأن هذا مطرد في كل فعيلة كانت لامه همزة ، وإن كان وصفا أو بدلا فليس هذا بابه .
( و ) *!الوجيئة : ( البقرة ) ، عن ابن الأعرابي .
( وماء *!وجء *!ووجأ ) محركة ( *!ووجاء ) بالمد ، الأخير عن الفراء ، أي ( لا خير عنده ) .
( *!وأوجأ ) عنه ( : دفع ونحى ، و ) *!أوجأ : ( جاء في طلب حاجته أو صيد فلم يصبه ) كأوجى ، وسيأتي في المعتل ( و )*! أوجأت ( الركية ) كأوجت : ( انقطع ماؤها ) أو لم يكن فيها ماء .
( *!ووجأها *!توجيئا : وجدها *!وجأة ) .
( *!واتجأ التمر ) من باب الافتعال أي ( اكتنز ) وخزن .