تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطريق : وسطه ، و ) مسأ ( بينهم ) : حرش و ( أفسد ،*! كأمسأ ) رباعيا ، مثل مأس قاله الصاغاني في الكل ( و ) مسأ فلان . ( : أبطأ ، و ) مسأ ( خدع ، و ) مسأ ( على الشيء ) مسأ إذا ( مرن ) عليه ، ( و ) مسأ ( حقه : أنسأه ) أي أخره ، ( و ) مسأ ( القدر : فثأها ) ، وقد تقدم معناه ( و ) مسأ ( الرجل بالقوحل : لينه ) ، وذكر الرجل مثال ، كما تفيده بعض العبارات .

(*! وتمسأ الثوب ) إذا ( تفسأ ) أي بلي ، كل ذلك ذكره ابن بري والصاغاني ، وقال أبو عبيد عن الأصمعي : الماس ، خفيف غير مهموز ، وهو الذي لا يلتفت إلى موعظة أحد ولا يقبل قوله ، يقال رجل ماس ، وما أمساه ، قال أبو منصور ، كأنه مقلوب ، كما قالوا : هار وهار وهائر ، قال أبو منصور : ويحتمل أن يكون الماس في الأصل*! ماسئا ، وهو مهموز في الأصل ، كذا في ( لسان العرب ) ، وسيأتي ذكره في السين إن شاء الله تعالى ، وفي المعتل أيضا .

|مطأ

: (*! مطأها ، كمنع ) أهمله الجوهري ، وقال ابن الفرج : سمعت الباهليين يقولون : سطأ الرجل المرأة *!ومطأها بالهمز إذا ( جامعها ) أي وطئها ، قال أبو منصور : وشطأها بالشين بهذا المعنى لغة ، وستأتي في المعتل أيضا .

|مقأ

: (*! ماقىء العين *!وموقئها ) أهمله الجوهري ، وقال اللحياني ، أي ( مؤخرها أو مقدمها ) على اختلاف فيه ، ( هذا ) أي باب الهمزة ( موضع ذكره ) بناء على أن لامه همزة ، وهو رأي بعض اللغويين والصرفيين ، ( ووهم الجوهري ) فذكره في ماق ، على ما اختاره الأكثرون ، وزم ابن القطاع بزيادة همزتها أو الياء ، وقد تبع المؤلف الجوهري في حرف القاف من

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٤٣٣