| 2 ( فصل الميم ) مع الهمزة ) 2
|مأمأ
: (*! مأمأت الشاة والظبية ) أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : أي ( واصلت ) وفي نسخة : وصلت ( صوتها فقالت *!مىءميء ) بالكسر وسكون الهمزة ، وفي التسهيل بالمد مبنيا على الكسر ، نقله شيخنا .
|متأ
: ( *!متأه بالعصا ، كمنعه : ضربه ) بها ، والظاهر أن العصا مثال ( و ) *!متأ ( الحبل ) *!يمتؤه *! متأ : ( مده ) لغة في متوته ، كما في ( العباب ) .
|مرأ
: ( *!مرؤ ) الرجل ( ككرم )*! يمرؤ ( *!مروءة ) بضم الميم ( فهو *!-مريء ) على فعيل كما في ( الصحاح ) ( أي ذو *!مروءة وإنسانية ) . وفي ( العباب ) :*! المروءة : الإنسانية وكمال الرجولية . ولك أن تشدد ، قال الفراء : ومن المروءة *!مرء الرجل . وكتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى : خذ النغاس بالعربية ، فإنه يزيد في العقل ويثبت المروءة . وقيل للأحنف : ما المروءة ؟ فقال : العفة والحرفة . وسئل آخر عنها فقال : هي أن لا تفعل في السر أمرا وأنت تستحيي أن تفعله جهرا . وفي شرح الشفاء للخفاجي : هي تعاطي المرء ما يستحسن ، وتجنب ما يسترذل ، انتهى . وقيل : صيانة النفس عن الأدناس ، وما يشين عند الناس ، ايو السمت الحسن وحفظ اللسان ، وتجنب المجون . وفي ( المصباح ) : المروءة : نفسانية ، تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات ، نقله شيخنا .
( *!وتمرأ ) فلان : ( تكلفها ) أي المروءة . وقيل : تمرأ : صار ذا مروءة ( و ) فلان تمرأ ( بهم ) أي ( طلب المروءة بنقصهم وعيبهم ) نقله الجوهري عن ابن السكيت ، واقتصر في ( العباب ) على النقص ، وغيره على العيب ، والمصنف جمع بينهما .
( وقد مرأ الطعام ، مثلثة الراء ) قال