تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعربون ) أي السلفة قال الشاعر :

وعينه*! كالكالىء المضمار

أي كالنسيئة التي لا ترجى ، وما أعطيت في الطعام نسيئة من الدراهم فهو الكلأة ، بالضم ، وفي الحديث نهى على الكالىء *!بالكالىء يعني النسيئة بالنسيئة ، وكان الأصمعي لا يهمز وينشد لعبيد بن الأبرص :

وإذا تباشرك الهمو

م فإنها كال وناجز

أي منها نسيئة ومنها نقد ( و ) قال أبو عبيدة : ( *!تكلأت ) كلأة ( وكلأت *!تكليئا ) استنسأت نسيئة ، أي ( أخذته ) ، والنسيئة : التأخير ، وكذلك *!استكلأت *!كلأة ، بالضم ، وجمعه*! كوالىء ، قال أمية الهذلي :

أسلي الهموم بايمثالها

وأطوي البلاد وأقضي الكوالي

أراد*! الكواليء ، فإما أن يكون أبدل ، وإما أن يكون سكن ثم خفف تخفيفا قياسيا .

( *!وأكلأ ) في الطعام وغيره *!إكلاء ، *!وكلأ *!تكليئا ( : أسلف وأسلم ) ، أنشد ابن الأعرابي :

فمن يحسن إليهم لا *!يكلىء

إلى جاز بذاك ولا كريم

وفي ( التهذيب ) : ولا شكور ( و ) أكلأ ( عمره : أنهاه ) وبلغ الله بك أكلأ العمر ، أي أقصاه وآخره وأبعده ، وهما من المجاز وكان الأصمعي لا يهمزه .

( *!واكتلأ *!كلأة *!وتكلأها ) أي ( تسلمها ) ، وكلأ القوم : كان لهم ربيئة ، ويقال : عين *!كلوء ، وناقة *! كلوء العين ( ورجل كلوء العين ) أي ( شديدها لا يغلبها النوم ) وفي بعض النسخ لا يغلبه ، بتذكير الضمير ، وكذلك الأنثى ، قال الأخطل :

ومهمه مقفز تخشى غوائله

قطعته*! بكلوء العين مسفار

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٤٠٥