( ردده ) فيه مصعدا ومصوبا ( و ) من المجاز كلأ ( عمره ) أي ( انتهى ) إلى حده ، وعبارة الأساس : طال وتأخر قال :
تعففت عنها في العصور التي خلت
فكيف التصابي بعد ما كلأ العمر
(*! والكلأ كجبل ) ، عند العرب يقع على ( العشب ) وهو الرطب ، وعلى العروة ( والشجر ) والنصي والصليان ، وقيل : الكلأ مقصور مهموز : ما يرعى ، وقيل : الكلأ : العشب ( رطبه ويابسه ) وهو اسم للنوع ولا واحد له ( *!كلئت الأرض ، بالكسر ) أي ( كثر ) الكلأ ( بها )*! كأكلأت وكلأت ، وقد تقدم ذكرهما ، وذكره في المحلين يشعر بالتغاير ، وليس كذلك (*! كاستكلأت ) صارت ذات كلأ ( و ) كلأت ( الناقة ) *!وأكلأت ( : أكلته ) أي الكلأ ، وذكر الناقة مثال .
( وأرض *!كلئية ) على النسب (*! ومكلأة ) كمزرعة ، كلتاهما ( : كثيرته ) أي الكلإ ، ويقال فيه أيضا *!مكلئة ، كمحسنة ، ذكره الجوهري وغيره ، ويستوى فيه اليابس والرطب ، وقيل : الكلأ يجمع النصي والصليان والحلمة والشيح والعرفج وضروب العرا ، وكذلك العشب والبقل وما أشبهها . وأرض مكلئة ، أي بالضم وهي التي قد شبع إبلها ، وما لم يشبع الإبل لم يعدوه إعشابا ولا *!إكلاء وإن شبعت الغنم . قال غيره : الكلأ : البقل والشجر ، وفي الحديث ( لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ ) وفي رواية ( فضل الكلإ ) معناه أن البئر تكون في البادية ، ويكون قريبا منها كلأ ، فإذا ورد عليها وارد فغلب على مائها ومنع من يأتي بعده من الاستقاء منها فهو بمنعه الماء مانع من الكلإ ، لأنه متى ورد رجل بإبله فأرعاها ذلك الكلأ ثم لم يسقها قتلها العطش ، فالذي يمنع ماء البئر يمنع النبات القريب منه .
( *!والكالىء *!والكلأة ، بالضم ، النسيئة