( مؤخره ) *!وكسء الشهر *!وكسوءه : آخره قدر عشر بقين منه ونحوها ، وجاء دبر الشهر وعلى دبره *!وكسئه *!وأكسائه ، وجئتك على كسئه وفي كسئه أي بعد ما مضى الشهر كله ، وأنشد أبو عييد :
كلفت مجهولها نوقا يمانية
إذ الحداة على *!أكسائها حفدوا
وجاء في *!كسء الشهر وعلى *!كسئه ، أي في آخره ( ج ) أي في كل من ذلك ( *!أكساء ) وجئت في أكساء القوم ، أي في متأخريهم ، ومروا في*! أكساء المنهزمين وعلى أكسائهم : ( أي على ) آثارهم وأدبارهم ، وركبوا*! أكساءهم ، ومن المجاز : قدمنا في أكساء رمضان و ( أنا ) أدعو لك في أكساء الصلوات . كذا في ( الأساس ) ، وفي ( الصحاح ) : الأكساء : الأدبار ، وقال المثلم بن عمرو التنوخي :
حتى أرى فارس الصموت على
أكساء خيل كأنها الإبل
يعني خلف القوم وهو يطردهم ، نقله شيخنا . قلت : معناه حتى يهزم ( أعداءه ) فيسوقهم من ورائهم كما تساق الإبل ، والصموت اسم فرسه .
( وركب *!كسأة ) أي ( وقع على قفاه ) هذه عن ابن الأعرابي .
( و ) مر (*! كسء من الليل ، بالفتح ) أي ( قطعة منه ) عن ابن الأعرابي أيضا .
|كشأ
: (*! كشأه ) أي القثاء ( كمنعه : أكله ) *!وكشأ الطعام *!كشأ : أكله ، وقيل : أكله ( أكل القثاء ) أي خضما كما يؤكل القثاء ( ونحوه ، و ) كشأ ( اللحم )*! كشأ فهو *!-كشيء ( شواه حتى يبس ) ومثله وزأت اللحم أي أيبسته ، وسيأتي ( *!كأكشأه ) رباعيا . *!وكشأت اللحم *!وكشأته مضعفا ، إذا أكلته ، ولا يقال