( *!وكدىء الغراب كفرح ) والذي في ( لسان العرب ) كذأ مفتوحا ، ولذا قال شيخنا : وأما *!كدىء كسمع فلغة قليلة : إذا رأيته ( صار كأنه يقيء في ) وفي بعض النسخ : من ( شحيجه ) بالشين المعجمة ثم الحاء المهملة وبعد الياء جيم ، أي صوته في غلظ ، كذا هو مضبوط في النسخة المقروءة ، وفي نسخة بالحاءين المهملتين بمعنى الصوت مطلقا ، قاله شيخنا ، وكذلك نكد ينكد ، كما سيأتي ( و ) كدأ ( البقل ) إذا ( قصر وخبث ) لخبث أرضه ، فيكون مجازا .
( *!وكودأ ) كحوقل كودأة ، إذا ( عدا ) أي أسرع في مشيه .
( *!والكندأو ) لغة في الكنتأو وهو ( الجمل الغليظ ) وسيأتي في كند أيضا .
| كرثأ
: (*! الكرثىء كزبرج ) أهمله الجوهري ، وقال الأصمعي : هو ( السحاب المرتفع المتراكم ) بعضه على بعض ، كأنه لغة في الكرفيء بالفاء ( وقيض البيض ) وهو قشرته العليا اللازقة بالبياض ، لغة فلي الكرفيء أيضا ( و ) *!الكرثئة ( بهاء وقد يفتح ) أوله ، على الفتح اقتصر الصغاني ( : النبت المجتمع الملتف ) ورغوة المخص إذا حلب عليه لبن شاة فارتفع ، كل ذلك ثلاثي عند سيبويه ( *!وكرثأ شعره وغيره ) كالسحاب ( : كثر ) والتف ، في لغة بني أسد ، كما في ( المحكم ) ( وتراكم ، *!كتكرثأ ) يقال :*! تكرثأ الناس إذا اجتمعوا .
( و ) يقال : ( بسر *!كريثاء ) وقريثاء ( *!وكراثاء ) وقراثاء أي ( طيب ) نضيج صالح حسن ، أطبق أئمة اللغة على ذكره في كرث ، كذكر القريثاء في قرث ، والمصنف خالفهم في الكريثاء فذكره في الهمزة ، ووافقهم في القريثاء مع أن حالهما واحد ، وقال ابن الشيباني : القريثاء *!والكريثاء : ضرب من التمر ، وقيل : هو من البسر ، وهو أسود سريع النفض لقشره عن لحائه