تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكرم *!قمأة ) كرحمة ، كذا في النسخة لا يعني هنا به المرة الواحدة البتة ، كذا في ( المحكم ) (*! وقماءة ) كسحابة (*! وقماء بالضم والكسر ) إذا ( ذل وصغر ) في الأعين ( فهو *!-قميء )كأمير: ذليل وفي الأساس:فلان *!قمي ، لكنه كمي ( ج*! قماء *!وقماء كجبال ورخال ) الأخيرة جمع عزيز ، والأنثى *!قميئة ، ولشيخنا هنا كلام عجيب ( و )*! قمأت ( الماشية )*! تقمأ (*! قموءا *!وقموأة ) بضمهما ( وقمأ ) بالفتح ( و ) *!قمؤت ( *!قماءة *!وقماء ) بالمد فيهما ، وفي بعض النسخ بالتحريك والقصر في الأولى منهما ( : سمنت*! كأقمأت ) رباعيا ، وفي ( التهذيب ) *!قمأت الماشية تقمأ فهي قامئة : امتلأت سمنا ، وأنشد للباهلي :

وخرد طار باطلها نسيلا

وأحدث قمؤها شعرا قصارا

( و ) قمأت ( الإبل بالمكان : أقامت ) به وأعجبته ( لخصبه ) وسمنت فيه . *!وقمأت بالمكان قمأ : دخلته وأقمت به .

قال الزمخشري : ومنه *!اقتمأ الشيء إذا جمعه .

*!والقمء : المكان الذي تقيم فيه الناقة والبعير حتى يسمنا ، وكذلك المرأة والرجل .

( و ) يقال : قمأت الماشية مكان كذا حتى ( سمنت ) وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان *!يقمأ إلى منزل عائشة كثيرا ، أي يدخل .

قال شيخنا : إن المعروف قمؤ ، ككرم : صار ذليلا ، وقمأ ، كمنع : سمن ، إلى آخره . قلت : ولكن المفهوم من سياق صاحب اللسان

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣٧٧