تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنسوبون إلى القرية التي تحت جبل قاسيون ، فمنهم غيلان بن جعفر المقرئي عن أبي أمامة ( ويفتح ابن الكلبي الميم ) منه ، فهي إذا والبلدة الشامية سواء في الضبط ، وكذلك حكاه ابن ناصر عنه في ( حاشية الإكمال ) ، ثم قال ابن ناصر من عنده : المحدثون يقولونه بضم الميم وهو خطأ ، وإنما أوردت هذا فإن بعضا من العلماء ظن أن قوله وهو خطأ من كلام ابن الكلبي فنقل عنه ذلك ، فتأمل .

(*! والقرأة بالكسر ) مثل القرعة ( : الوباء ) قال الأصمعي : إذا قدمت بلادا فمكثت بها خمس عشرة ليلة فقد ذهبت عنك قرأة البلاد وقرء البلاد ، فأما قول أهل الحجاز قرة البلاد فإنما هو على حذف الهمزة المتحركة وإلقائها على الساكن الذي قبلها ، وهو نوع من القياس ، فأما إغراب أبي عبيد وظنه إياها لغة فخطأ ، كذا في ( لسان العرب ) وفي ( الصحاح ) اين قولهم قرة بغير همز معناه أنه إذا مرض بها بعد ذلك فليس من وباء البلاد قال شيخنا : وقد بقي في ( الصحاح ) مما لم يتعرض له المصنف الكلام على قوله تعالى : ﴿ إن علينا جمعه وقرءانه ﴾ ( القيامة : 17 ) الآية .

قلت : قد ذكر المؤلف من جملة المصادر القرآن ، وبين أنه بمعنى القراءة ، ففهم منه معنى قوله تعالى : ﴿ إن علينا جمعه وقرءانه ﴾ أي قراءته ، وكتابه هذا لم يتكفل لبيان نقول المفسرين حتى يلزمه التقصير ، كما هو ظاهر ، فليفهم .

( *!واستقرأ الجمل الناقة ) إذا ( تاركها لينظر ألقحت أم لا ) .

عن أبي عبيدة : ما دامت الوديق في وداقها فهي في قروئها وأقرائها .

( ) ومما يستدرك عليه *!مقرأ بن سبيع بن

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣٧٣