وقرؤ وقيل بتثليثه *!-وقريء كبديع ، وقيل هو قرو ، بالواو ، قال الزمخشري : يقال للبيتين والقصيدتين : هما على قرو واحد وقري واحد . وجمع القري أقرية ، قال الكميت :
وعنده للندى والحزم أقرية
وفي الحروب إذا ما شاكت الأهب
وأصل القرو القصد ، انتهى ( ومقرأ ، كمكرم ) هكذا ضبطه المحدثون ( د ) وفي بعض النسخ إشارة لموضع ( باليمن ) قريبا من صنعاء على مرحلة منها ( به معدن العقيق ) وهو أجود من عقيق غيرها ، وعبارة ( العباب ) : بها يصنع العقيق وفيها معدنه ، قال المناوي : وبه عرف أن العقيق نوعان معدني ومصنوع ، وكمقعد قرية بالشام من نواحي دمشق ، لكن أهل دمشق والمحدثون يضمون الميم ، وقد غفل عنه المصنف ، قاله شيخنا ، ( منه ) أي البلد أو الموضع (*! المقرئيون ) الجماعة ( من ) العلماء ( المحدثين وغيرهم ) منهم صبيح بن محرز ، وشداد بن أفلح ، وجميع بن عبد ، وراشد بن سعد ، وسويد بن جبلة ، وشريح بن عبد وغيلان بن مبشر ، ويونس بن عثمان ، وأبو اليمان ، ولا يعرف له اسم ، وذو قرنات جابر بن أزذ ، وأم بكر بنت أزذ والأخيران أوردهما المصنف في الذال المعجمة ، وكذا الذي قبلهما في النون ، وأما