سلا قط : ما حملت ملقوحا . وقال اللحياني : معناه . ما طرحت ، وروى الأزهري عن أبي الهيثم أنه قال : يقال : ما قرأت الناقة سلا قط ، وما قرأت ملقوحا ، ( قط ) قال بعضهم : لم تحمل في رحمها ولدا قط ، وقال بعضهم : ما أسقطت ولدا قط ، أي لم تحمل ، وعن ابن شميل : ضرب الفحل الناقة على غير قرء ، وقرء الناقة : ضبعتها ، وهذه ناقة قاريء وهذه نوق *!قوارىء ، وهو من أقرأت المرأة ، إلا أنه يقال في المرأة بالألف ، وفي الناقة بغير ألف .
( و ) قرأ ( الشيء : جمعه وضمه ) أي ضم بعضه إلى بعض ، وقرأت الشيء قرآنا : جمعته وضممت بعضه إلى بعض ، ومنه قولهم : ما قرأت هذه الناقة سلا قط وما قرأت جنينا قط ، أي لم تضم رحمها على ولد ، قال عمرو بن كلثوم :
ذراعي عيطل أدماء بكر
هجان اللون لن تقرأ جنينا
قال أكثر الناس : معناه : لم تجمع جنينا ، أي لم يضم رحمها على الجنين ، وفيه قول آخر ( لم تقرأ جنينا ) أي لم تلقه ، ومعنى ﴿ قرأت القرءان ﴾ ( النحل : 98 ) لفظت به مجموعا ، أي ألقيته ، وهو أحد قولي قطرب . وقال أبو إسحاق الزجاج في تفسيره : يسمى كلام الله تعالى الذي اينزله على نبيه صلى الله عليه وسلمكتابا وقرآنا وفرقانا ، لأنه يجمع السور فيضمها ، وقوله تعالى : ﴿ إن علينا جمعه وقرءانه ﴾ ( القيامة : 17 ) أي جمعه *!وقراءته ﴿ فإذا قرأناه فاتبع قرءانه ﴾ ( القيامة : 18 ) أي قراءته . قال ابن عباس : فإذا بيناه لك*! بالقراءة فاعمل بما بيناه