تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يريد وقت نوئها الذي يمطر فيه الناس ، وقال أبو عبيد : *!القرء يصلحح للحيض والطهر ، قال : وأظنه من*! أقرأت النجوم إذا غابت . ( و ) القرء ( : القافية ) قاله الزمخشري ( ج *!أقراء ) وسيأتثي قريبا ( و )*! القرء أيضا الحمى ، والغائب ، والبعيد وانقضاء الحيض وقال بعضهم : ما بين الحيضتين . *!وقرء الفرس : أيام ودقها أو سفادها ، الجمع أقراء و ( قروء وأقرؤ ) الأخيرة عن اللحياني في أدنى العدد ، ولم يعرف سيبويه*! أقراء ولا أقروءا ، قال : استغنوا ، عنه بقروء . وفي التنزيل ﴿ ثلاثة قروء ﴾ ( البقرة : 228 ) أراد ثلاثة من القروء كما قالوا خمسة كلاب يراد بها خمسة من الكلاب وكقوله :

خمس بنان قانيء الأظفار

أراد خمسا من البنان ، وقال الأعشى :

مورثة مالا وفي الحي رفعة

لما ضاع فيها من قروء نسائكا

وقال الأصمعي في قوله تعالى ﴿ ثلاثة قروء ﴾ قال : جاء هذا على غير قياس ، والقياس : ثلاثة أقرؤ ، ولا يجوز أن يقال ثلاثة فلوس ، إنما يقال ثلاثة أفلس ، فإذا كثرت فهي الفلوس ، ولا يقال ثلاثة رجال ، إنما هي ثلاثة أرجلة ، ولا يقال ثلاثة كلاب ، إنما هي ثلاثة أكلب ، قال أبو حاتم : والنحويون قالوا في قول الله تعالى ﴿ ثلاثة قروء ﴾ أراد ثلاثة من القروء ، كذا في ( لسان العرب ) ، ( أو جمع الطهر قروء ، وجمع الحيض أقراء ) قال أبو عبيد : الأقراء : الحيض ، والأقراء : الأطهار ( و ) قد ( أقرأت ) المرأة ، في الأمرين جميعا ، فهي *!مقرىء ، أي ( حاضت ، وطهرت ) وأصله من دنو وقت الشيء ، وقرأت إذا رأت الدم ، وقال الأخفش : أقرأت المرأة إذا صارت صاحبة حيض ، فإذا حاضت قلت : قرأت ، بلا ألف ، يقال أقرأت المرأة حيضة أو حيضتين ، ويقال : قرأت المرأة : طهرت ، وقرأت : حاضت قال حميد :

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣٦٧