وأكثر ما يعبرون عنها بباب رخال حكي ذلك ( عن اللحياني ) ونقله عنه ابن سيده في المخصص ( : عطش أو ) هو أي*! الظمأ ( : أشد العطش ) نقله الزجاج وقيل : هو أخفه وأيسره ،*! والظمآن : العطشان ، وفي التنزيل ﴿ لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ﴾ ( التوبة : 15 ) وقوم ظماء وهن ظماء : عطاش ، قال الكميت :
إليكم ذوي آل النبي تطلعت
نوازع من قلبي ظماء وألبب
استعار الظمأ للنوازع وإن لم تكن أشخاصا ، قال ابن شميل : فأما الطمأ مقصورا مصدر ظميء يظمأ فهو مهموز مقصور ، ومن العرب من يمد فيقول الظماء ، ومن أمثالهم ( الظماء الفادح خير من الري الفاضح ) .
( و ) ظميء ( إليه ) أي إلى لقائه ( : اشتاق ) وأصله من معنى العطش ، وفي الأساس : ومن المجاز : أنا ظمآن إلى لقائك ) أي مشتاق ، ونبه عليه الراغب وهو مستعمل في كلامهم كثيرا ، قال شيخنا : والمصنف كثيرا ما يستعمل المجازات الغير المعروفة للعرب ولا بد أن أغفل التنبيه على مثل هذا ، قلت : وهو كذلك ولكن ما رأيناه نبه إلا على الأقل من القليل ، كما ستقف عليه ، ( والاسم منهما ) أي من المعنيين بناء على أنهما الأصل ، وأنت خبير بأن المعنى الثاني راجع إلى الأول ، فكان الأولى إسقاط ( منهما ) كما فعله الجوهري وغيره ، نبه عليه شيخنا ( *!الظمء ، بالكسر و ) يقال ( رجل *!مظماء ) أي ( معطاش ) وزنا ومعنى . ( و ) *!المظمأ ( كمقعد : موضع ) *!الظمإ ، أي ( العطش من الأرض ) قال أبو حزام العكلي :
وخرق مهارق ذي لهله
أجد الأوام به مظمؤه
(*! والظمء ، بالكسر ) ، لما فصل بين الكلامين احتاج أن يعيد الضبط ، وإلا فهو كالتكرار المخالف لاصطلاحه ( : ما بين الشربتين والوردين ) وفي نسخ