ورده من القراءة ، أو جعل ابتداءه فيه طروءا منه عليه ، وقد يترك الهمز فيه فيقال :*! طرا *!يطرو *!طروا .
(*! وطرؤ ) الشيء ( ككرم ،*! طراءة ) كسحابة (*! وطراء ) كسحاب ، وفي بعض النسخ *!طرأة كحمزة *!وطراءة كسحابة ( فهو *!-طريء : ضد ذوى ) يذوى فهو ذاو ، وفي الأساس : وشيء طريء بين *!الطراءة ، وقد طرؤ طراءة و ( قيل : طرو ) طراوة . قلت : وهو الأكثر ، ويأتي في المعتل ، *!وطرأته *!تطرئة .
( وحمام )*! طرآني ( وأمر طرآني بالضم ) كذا في نسختنا ، وفي بعضها زيادة : كعثمان ( : لا يدرى من حيث ) ، وفي ( المحكم ) من أين ( أتى ) وهو نسب على غير قياس ، من طرأ علينا فلان ، أي طلع ، ولم تعرفه ، والعامة تقول : حمام طوراني ، وهو خطأ ، وسئل أبو حاتم عن قول ذي الرمة .
أعاريب طوريون عن كل قرية
يحيدون عنها من حذار المقادر
فقال : لا يكون هذا من طرأ ، ولو كان منه لقال الطرئيون ، الهمز بعد الراء ، فقيل له : فما معناه ؟ فقال : أراد أنهم من بلاد الطور يعني الشام ( و ) في ( العباب ) ( طرآن ) كقرآن ، كما في ( المراصد ) ( : جبل فيه حمام كثير ) وإليه نسب الحمام الطرآني ، وضبطه أبو عبيد البكري في ( المعجم ) بضم أوله وتشديد ثانيه ، ( والطريق والأمر المنكر ) قال العجاج في شعره :
وذاك طرآني
أي منكر عجيب .
( *!والطارئة : الداهية ) لا تعرف من حيث أتت .
( *!وأطرأه ) : مدحه أو ( بالغ في