تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) ضابيء ( بن الحارث البرجمي ) ثم اليربوعي ( الشاعر ) من بني تميم ، من شعره :

ومن يك أمسى بالمدينة رحله

فإني وقيار بها لغريب

وقال الحربي : الضابيء : المختبيء الصياد ، قال الشاعر :

إلا كميتا كالقناة وضابئا

بالفرج بين لبانه ويديه

يصف الصياد ، أي ضبأ في فرج ما بين يدي فرسه ليختل به الوحش ، وكذلك الناقة ومنه شمي الرجل ، أو هو من ضبأ إذا لصق بالأرض ، كما أشار إليه الجوهري ، ( و ) الضابيء : ( الرماد ) للصوقه بالأرض .

( *!واضطبأ : اختفى ) وعليه فسر قول أبي حزام العكلي :

تزاءل *!مضطبىء آرم

إذا ائتبه الأد لا تفطؤه

من رواه بالباء . ( *!وضباء ككتان ع ) ومثله في ( العباب ) . ( و ) قال ابن السكيت : ( *!المضابئة ) بالضم ، وفي ( العباب ) : *!المضابىء ( *!والضابئة ) أيضا ( : الغرارة ) بالكسر ( المثقلة ) بكسر القاف وفتحها معا تضبء ، أي ( تخفى من يحملها ) تحتها ، وروى المنذري بإسناده عن ابن السكيت أن أبا حزام العكلي أنشده :

فهاؤوا *!مضابئة لم يؤل

بادئها البدء إذ يبدؤه

هاؤوا ، أي هاتوا ، ولم يؤل : لم يضعف ، بادئها : قائلها ، وعني *!بالمضابئة هذه القصيدة المبتورة . وفي ( العباب ) : المغيرة .

*!وضبأت المرأة إذا كثر ولدها ، قال أبو منصور : هذا تصحيف ، والصواب ضنأت ، بالنون .

وقال الليث :*! الأضباء : وعوعة جرو الكلب

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣١٦