تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوزنه أفعالا ، نقله ابن سيده عن اللحياني ( *!وأشاوه ) بإبدال الهمزة هاء ، وهو ( غريب ) أي نادر ، وحكى أن شيخا أنشد في مجلس الكسائي عن بعض الأعراب :

وذلك ما أوصيك يا أم معمر

وبعض الوصايا في أشاوه تنفع

قال اللحياني : وزعم الشيخ اين الأعرابي قال : أريد أشايا ، وهذا من أشذ الجمع ( لأنه ليس في الشيء هاء ) وعبارة اللحياني ، لأنه لا هاء في الأشياء ( وتصغيره*!- شييء ) مضبوط عندنا في النسخة بالوجهين معا ، أي بالضم على القياس ، كفلس وفليس ، وأشار الجوهري إلى الكسر كغيره ، وكأن المؤلف أحال على القياس المشهور في كل ثلاثي العين ، قال الجوهري و ( لا ) تقل ( شوي ) بالواو وتشديد الياء ( أو لغية ) حكيت ( عن إدريس بن موسى النحوي ) بل سائر الكوفيين ، واستعملها المولدون في أشعهارهم ، قاله شيخنا ، ( وحكاية ) الإمام أبي نصر ( الجوهري ) رحمه الله تعالى ( عن ) إمام المذهب ( الخليل ) بن أحمد الفراهيدي ( أن أشياء فعلاء ، وأنها ) معطوف على ما قبله ( جمع على غير واحدة كشاعر وشعراء ) كون الواحد على خلاف القياس في الجمع ( إلى آخره ) أي آخر ما قال وسرد ( حكاية مختلة ) وفي بعض النسخ بدون لفظ ( حكاية ) أي ذات اختلال وانحلال ( ضرب فيها ) أي في تلك الحكاية ( مذهب الخليل على مذهب ) أبي الحسن ( الأخفش ولم يميز بينهما ) أي بين قولي الإمامين ( وذلك أن ) أبا الحسن ( الأخفش يرى ) ويذهب إلى ( أنها ) أي أشياء وزنها ( أفعلاء ) كما تقول هين ، وأهوناء ، إلا أنه كان في الأصل أشيئاء كأشيعاع ، فاجتمعت همزتان بينهما ألف فحذف الهمزة الأولة ، وفي شحر حسام زاده على منصومة الشافية : حذفت الهمزة التي هي اللام تخفيفا كراهة همزتين بينهما ألف ، فوزنها أفعاء ، انتهى . قال

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٩٥