أي كمنع ، وقضية اصطلاحه أن يكون ككتب ولا قائل به ، قاله شيخنا ، ثم إن ظاهر قوله يدل على أن شنأ كمنع في كل ما استعمل شنيء بالكسر ، ولا قائل به ، كما قد عرفت من قول أبي عبيد وثعلب ، ولم يستعملوا كمنع إلا في المعدي بإلى دون به وله ، وقد أغفله شيخنا .
( و ) شنأ ( الشيء : أخرجه ) من عنده ، وقال أبو عبيد : شنيء حقه ، أي كعلم إذا أقر به وأخرجه من عنده .
( و ) في ( المحكم ) ( *!شوانىء المال : التي لا يضن ) أي لا يبخل ( بها ) عن ابن الأعرابي نقلا من تذكرة أبي علي الفارسي ، وقال : ( كأنها*! شنئت ) أي يغضب ( فجيد بها ) أي أعطي بها لعدم عزتها على صاحبها ، فهو يجود بها لبغضه إياها ، وقال : فأخرجه مخرج النسب فجاء به على فاعل ، قال شيخنا : ثم الظاهر أن فاعلا هنا بمعنى مفعول ، أي *!مشنوء المال ومبغضه ، فهو كماء دافق وعيشة راضية .
( والشنآن بن مالك محركة ) رجل ( شاعر ) من بني معاوية بن حزن بن عبادة بن عقيل بن كعب .
( ) ومما بقي على المؤلف :
*!المشنيئة ففي حديث عائشة رضي الله عنها عليكم *!بالمشنيئة النافعة التلبينة ، تعني الحساء وهي مفعولة من شنئت إذا أبغضت ، قال الرياشي : سألت الأصمعي عن المشنيئة فقال : البغيضة ، قال ابن الأثير : وهي مفعولة من شنئت إذا أبغضت ، وهذا البناء شاذ بالواو ولا يقال في مقرو وموطو مقري وموطي ووجهه اينه لما خفف الهمزة صارت ياء فقال *!مشني كمرضي ، فلما أعاد الهمزة استصحب الحال المخففة ، وقولها : التلبينة ، هي تفسير *!للمشنيئة وجعلتها بغيضة لكراهتها .
وفي حديث كعب ( يوشك أن يرفع