ويقال : عندي ما *!ساءه وناءه ، وما *!يسوءه وينوءه .
وفي ( الأمثال ) للميداني : ( ترك ما يسوءه وينوءه ) يضرب لمن ترك ماله للورثة ، قيل : كان المحبوبي ذا يسار ، فلما حضرته الوفاة أراد أن يوصيع ، فقيل له : ما نكتب ؟ فقال : اكتبوا : ترك فلان يعني نفسه ما يسوءه وينوءه . أي مالا تأكله ورثته ويبقى عليه وزره .
وقال ابن السكيت : *!وسؤت به ظنا وأسأت به الظن ، قال : يثيتون الألف إذا جاءوا بالألف واللام ، قال ابن بري : إنما نكر ظنا في قوله سؤت به ظنا لأن ظنا منتصب على التمييز ، وأما *!أسأت به الظن ، فالظن مفعول به ، ولهذا أتى به معرفة ، لأن أسأت متعد ، وقد تقدمت الإشارة إليه .
وسؤت له وجه فلان : قبحته ، قال الليث : ساء يسوء فعل لازم ومجاوز .
ويقال سؤت وجه فلان وأنا *!أسوءه مساءة ومسائية ، *!والمساية لغة في المساءة تقول : أردت مساءتك *!ومسايتك ويقال أسأت إليه في الصنع ، وخزيان *!سوآن من القبح .
وقال أبو بكر في قوله : ضرب فلان على فلان ساية : فيه قولان : أحدهما الساية : الفعلة من السوء فترك همزها ، والمعنى فعل به ما يؤدي إلى مكروهه والإساءة به ، وقيل : معناه : جعل لما يريد أن يفعله به طريقا ، فالساية فعلة من سويت ، كان في الأصل سوية ، فلما اجتمعت الواو والياء والسابق ساكن ، جعلوها ياء مشددة ، ثم استثقلوا التشديد فأتبعوهما ما قبله ، فقالوا : ساية ، كما قالوا دينار وديوان وقيراط ، والأصل دوان فاستثقلوا التشديد فأتبعوه الكسرة التي قبله .
ويقال إن الليل طويل ولا يسوء باله ، أي *!يسوءني باله ، عن اللحياني ، قال ومعناه الدعاء . وقال تعالى ﴿ أولئك لهم سوء الحساب ﴾ ( الرعد : 18 ) قال الزجاج : سوء الحساب : لا يقبل منهم حسنة