تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحس ليربوع وأحمى ذمارها

وأدفع عنها من*! دروء القبائل

أي من خروجها وحملها ، وفي ( العباب ) : *!اندرأ عليهم إذا طلع مفاجأة ، وروى المنذري عن خالد بن يزيد قال : يقال : درأ علينا فلان وطرأ إذا طلع فجاءة ، ودرأ الكوكب*! دروءا من ذلك .

( و ) من المجاز قال شمر :*! درأت ( النار : أضاءت ، و ) *!درأ ( البعير ) دروءا ( : أغد ) زاد الأصمعي ( و ) كان ( مع الغدة ورم في ظهره ) وفي الإناث في الضرع ، فهو*! دارئ ، وناقة داريء أيضا إذا أخذتها الغدة في مراقها واستبان حجمها ، ويسمى الحجم*! درأ ، بالفتح ، قاله ابن السكيت ، وعن ابن الأعرابي : إذا درأ البعير من غدته رجوا أن يسلم ، قال : ودرأ إذا ورم نحره ، والمراق مجرى الماء في حلقها ، واستعاره رؤبة للمنتفع المتغضب فقال :

يا أيها *!الدارئ كالمنكوف

والمتشكي مغلة المحجوف

جعل حقده الذ نفخه بمنزلة الورم الذي في ظهر البعير ، والمنكوف : الذي يشتكي نكفته وهي أصل اللهزمة ( و )*! درأ ( الشيء : بسطه ) ودرأت له وسادة ، أي بسطتها ، ودرأت وضين البعير إذا بسطتها ، ودرأت وضين البعير إذا بسطته على الأرض ثم أبركته عليه لتشده به ، قال المثقب العبدي يصف ناقته :

تقول إذا *!درأت لها وضيني

أهذا دينه أبدا وديني

وفي حديث عمر رضي الله عنه أنه صلى المغرب ، فلما انصرف درأ جمعة من حصى المسجد وألقى عليها رداءه واستلقى ، أي بسطها وسواها ، والجمعة : المجموعة ، يقال : أعطني جمعة من تمر ، كالقبصة وقال شمر : درأت عن البعير الحقب ، أي دفعته ، أي أخرته عنه ، قال أبو منصور : والصواب

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٢١