تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وتسع وعشرين ) قاله ثعلب ( أو ثلاث ليال من آخره ) وهي ليالي المحاق ( ج *!الدآدئ ) وعن أبي الهيثم : هي الليالي الثلاث التي بعد المحاق وإنما سمين *!دآدئ لأن القمر فيها يدأديء إلى الغيوب ، أي يسرع ، من دأدأة البعير ، وقال الأصمعي في ليالي الشهر : وثلاث محاق وثلاث دآديء ، قال : والدآديء الأواخر ، وأنشد :

أبدى لنا غرة وجه بادي

كزهرة النجوم في *!-الدآدي

وفي الحديث ( ليس عفر الليالي *!كالدآدئ ) العفر : البيض المقمرة ، *!والدآدئ : المظلمة ( وليلة *!دأدأ *!ودأدأة ويمدان ) مظلمة أو ( شديدة الظلمة ) لاختفاء القمر فيها .

( *!وتدأدأ ) الحجر ( تدحرج ) ، وكل ما تدحرج بين يديك فذهب فقد تدأدأ ، وجوز ابن الأثير أن يكون أصله من تدهده ، بالهاء فأبدلت همزة . قلت : وقد ورد ذلك في حديث أبي هريرة .

( و )*! تدأدأت ( الإبل : رجعت الحنين في أجوافها ) كأدت ( و ) *!تدأدأ ( الخبر : أبطأ و ) تدأدأ ( حمله : مال ) لثقله ( و ) تدأدأ الرجل ( في مشيه : تمايل ) لعذر أو عجب ( و )*! دأدأ ( القوم ) *!وتدأدءوا ( : تزاحموا ) ، وفي ( العباب ) وأفعال ابن القطاع : ازدحموا ( و ) *!تدأدأ ( عنه : مال ) فترجع به ( *!والدأدأة : صوت وقع الحجر على المسيل ) وفي ( العباب ) : وقع الحجارة في المسيل ، ومثله في أفعال ابن القطاع ، ومثله في كتاب الليث .

( و ) *!الدأدأة : التزاحم *!كالدودأة ، وقال الفراء : سمعت له دودأة ، أي جلبة .

( و ) الدأدأة : ( صوت تحريك الصبي في المهد ) لينام .

( *!والدأداء ) ممدودا : ( : الفضاء ) الواسع ، عن أبي مالك ( و ) قيل هو

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢١٩